رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان المركزي يثير هزة كبيرة في السوق، وتتحرك الأصول العالمية بشكل جماعي، والفضة تصل إلى أعلى مستوى لها وتقترب من 67 دولارًا
قرار البنك المركزي الياباني برفع سعر الفائدة، كما لو أنه ألقى قنبلة موقوتة، أثار موجة من الاضطرابات في الأسواق المالية العالمية. على الرغم من أن زيادة 25 نقطة أساس تبدو معتدلة، إلا أنها أعادت تشكيل خريطة مخاطر تداول الفوائد على الفور. مع تباطؤ ارتفاع الين، ارتفع الدولار/الين بسرعة بنسبة 1.39% ليقترب من مستوى 158.0، وأطلق وزير المالية الياباني كاتسويكا كاوماتسو تحذيراً صارماً — بأنه سيتم اتخاذ تدابير مناسبة ضد تقلبات سعر الصرف المفرطة، ويكشف هذا التصريح عن قلق عميق من تحول سياسة البنك المركزي.
تحركات غير معتادة في سوق السلع، والفضة تتجاوز أعلى مستوى تاريخي
أبرز التغيرات حدثت في سوق المعادن الثمينة. بدعم من الطلب الاستثماري والتوتر في العرض، تجاوز سعر الفضة بسرعة حاجز 67.0 دولار، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. هذا الارتفاع يعكس ارتفاع الطلب على الأصول المادية كملاذ آمن، مع تزايد خصائص السلع ذات الميزانية العالية. في الوقت نفسه، أغلق الذهب يومين متتاليين بنجمة داوود، مع استمرار التوازن في التحليل الفني، ويبحث سعر الذهب عند مستوى 4338.6 دولار للأونصة عن اتجاه، مع ارتفاع معتدل بنسبة 0.14%. بالمقابل، يظهر النفط أداء أقوى، حيث ارتفع WTI بنسبة 1.14% ليصل إلى 56.5 دولار للبرميل، ويبدو أن قطاع السلع الأساسية يتهيأ لفرص استثمارية جديدة.
ارتفاع الأسهم الأمريكية وإغلاقها باللون الأحمر، وتدفقات رأس المال تتجه مجدداً
تزامن يوم الجمعة الماضي مع “يوم تسوية الأرباع” في سوق الأسهم الأمريكية، حيث شهدت العقود الآجلة والخيارات عمليات تسوية مركزة، بقيمة إجمالية تصل إلى 7.1 تريليون دولار. في ظل ذلك، ارتفعت شهية المخاطرة بشكل معتدل، وانخفض مؤشر VIX بمقدار 11.57%، مما يعكس تحسن واضح في مزاج المستثمرين. ارتفعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية — داو بنسبة 0.38%، S&P بنسبة 0.88%، وناسداك بنسبة 1.31%، مع قيادة قطاع التكنولوجيا، كما ارتد مؤشر الصين للدراغون الذهبي بنسبة 0.86%.
أداء الأسهم كان متبايناً بشكل واضح. شركة أوراكل سجلت ارتفاعاً بنسبة 6.6%، وNVIDIA وBroadcom ارتفعتا بنسبة 3.9% و3.2% على التوالي، مع تفوق NVIDIA كأقوى مكون في مؤشر داو، مما يعكس استمرار الطلب القوي على شرائح الذكاء الاصطناعي. أرباح شركة Micron للربع الأول كانت جيدة، مما دعم قطاع التكنولوجيا. ومع ذلك، تراجعت أسهم Nike بنسبة 10.5% بسبب ضعف أداء أعمالها في الصين، مما يعكس ضغطاً مستمراً على قطاع المستهلكين. في سوق الأسهم الأوروبية، ارتفعت الأسهم البريطانية والفرنسية والألمانية بنسبة 0.61%، 0.01% و0.37% على التوالي، مع زيادات معتدلة.
سوق السندات في حالة طوارئ، ومنحنى العائد يثير مخاوف عميقة
أهم التغيرات تأتي من سوق السندات. أدى رفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني إلى ارتفاع عائد السندات الحكومية لمدة 10 سنوات فوق 2%، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 1999، مما يدل على تحول تاريخي في أساسيات الاقتصاد الياباني. فشل مفاوضات الميزانية في فرنسا زاد من سوء آفاق ديون أوروبا، حيث قفز عائد السندات لمدة 30 عاماً إلى 4.525%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2009. أما في الولايات المتحدة، فارتفع عائد السندات لمدة 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.15%، وارتفع عائد السندات لمدة عامين بمقدار 3.2 نقاط أساس ليصل إلى 3.492%.
وراء هذا الارتفاع في العائد، يكمن تحول رئيسي: توقعات وضغوط رفع سعر الفائدة المستقبلية من قبل البنك المركزي الياباني تتراكم. على الرغم من وجود فارق سعر الفائدة الاسمي، إلا أن “قيمة” الين كعملة تمويلية قد تراجعت بشكل كبير بالنسبة لصناديق التحوط العالمية ذات الرافعة المالية العالية. في الوقت نفسه، أدت برامج الاحتياطي التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي(RMPs) إلى تأثير سوقي مماثل للتخفيف الكمي(QE)، مما يثير تساؤلات عما إذا كان ذلك سيدفع الاحتياطي الفيدرالي لتسريع وتيرة خفض الفائدة، وهو ما سيصبح محور اهتمام السوق في المستقبل.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (جون ويليامز) بصراحة، إن الاحتياطي الفيدرالي لا يشعر حالياً بضرورة تعديل أسعار الفائدة، وأن بيانات التوظيف والتضخم الأخيرة لم تغير توقعاته تقريباً. يرى أن خفض الفائدة الذي تم تنفيذه وضع السياسة في “حالة جيدة جداً”، مع هدف أن يعود التضخم إلى 2% دون الإضرار بسوق العمل. أما رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند (بيث هاماك)، فموقفه مختلف تماماً، حيث يعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج إلى تعديل أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، على الأقل حتى الربيع، بسبب مخاوف من ارتفاع التضخم.
هذا الانقسام الداخلي يعكس أزمة سياسية أعمق — حيث أظهرت أحدث توقعات الاجتماع الأخير أن المسؤولين يتوقعون خفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في العام القادم، وهو أقل بكثير من توقعات السوق السابقة. مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر ارتفع بأقل من المتوقع، وارتفع مؤشر ميشيغان النهائي لثقة المستهلك لشهر ديسمبر إلى 52.9، مقابل توقعات عند 53.5، وانخفض مؤشر الحالة الراهنة إلى أدنى مستوى له عند 50.4، مما يعكس قلقاً عميقاً من المستقبل الاقتصادي بين المستهلكين.
تقلبات سوق الصرف الأجنبي، والدولار يواصل الارتفاع بثبات
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.7، مع استمرار دعم الاحتياطي الفيدرالي لسياسة رفع الفائدة. ارتفع الدولار/الين بنسبة 1.39% ليقترب من مستوى 158.0، بينما انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.12%. في سوق العملات الرقمية، انخفضت البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 0.34% إلى 88020 دولار، وانخفضت الإيثيريوم بنسبة 0.03% إلى 2976 دولار. البيانات الأخيرة تظهر أن البيتكوين ارتفعت إلى 91.13 ألف دولار(+1.30%)، والإيثيريوم إلى 3.13 ألف دولار(+0.97%)، مما يعكس أداء الأصول الرقمية في ظل عودة شهية المخاطرة. أما سوق الأسهم في هونغ كونغ، فاختتم مؤشر هانغ سنغ العقود الآجلة عند 25843 نقطة، مرتفعاً 118 نقطة، بفرق 152 نقطة أعلى من إغلاق الأمس.
السياسات العالمية وتحركات الشركات تتقدم جنباً إلى جنب
أنهت إدارة ترامب استراتيجيتها في الفضاء، مؤكدة أنها ستعطي الأولوية لمهمة الهبوط على القمر بدلاً من خطة المريخ، بهدف إرسال البشر إلى القمر بحلول 2028، وإنشاء محطة قمرية دائمة قبل 2030، مع خطة لنشر مفاعلات نووية على القمر والمدارات. يأتي هذا القرار في سياق استراتيجية المنافسة الفضائية مع الصين، التي تخطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر وإنشاء قاعدة قبل 2030. أعلن الملياردير إيزاك مان عن توليه منصب مدير وكالة ناسا رقم 15، لدفع تنفيذ خطة “أبولو”.
على مستوى الشركات، دعا أعضاء مجلس النواب الجمهوريون إلى تنظيم تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي بشكل مشابه لبيع الأسلحة، بحيث يخضع أي معالج يساوي أو يتجاوز أداءه معالج H200 من NVIDIA للرقابة. هذا يوجه ضربة مباشرة لقرار ترامب بالسماح بتصدير شرائح H200 إلى الصين. من ناحية أخرى، تشير تقارير إلى أن شركة ByteDance، مالكة TikTok، قد تحقق حوالي 50 مليار دولار أرباح في عام 2025، وهو رقم قياسي، بعد أن حققت حوالي 40 مليار دولار في الأرباع الثلاثة الأولى، متجاوزة توقعات داخلية، وإذا تم تحقيق الهدف، فستقترب من مستوى 600 مليار دولار الذي تتوقعه Meta هذا العام. وقعت ByteDance اتفاقية ملزمة تقضي بتقسيم أعمال TikTok في الولايات المتحدة إلى شركة مشتركة يملكها مستثمرون أمريكيون( بما في ذلك أوراكل).
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان المركزي يثير هزة كبيرة في السوق، وتتحرك الأصول العالمية بشكل جماعي، والفضة تصل إلى أعلى مستوى لها وتقترب من 67 دولارًا
قرار البنك المركزي الياباني برفع سعر الفائدة، كما لو أنه ألقى قنبلة موقوتة، أثار موجة من الاضطرابات في الأسواق المالية العالمية. على الرغم من أن زيادة 25 نقطة أساس تبدو معتدلة، إلا أنها أعادت تشكيل خريطة مخاطر تداول الفوائد على الفور. مع تباطؤ ارتفاع الين، ارتفع الدولار/الين بسرعة بنسبة 1.39% ليقترب من مستوى 158.0، وأطلق وزير المالية الياباني كاتسويكا كاوماتسو تحذيراً صارماً — بأنه سيتم اتخاذ تدابير مناسبة ضد تقلبات سعر الصرف المفرطة، ويكشف هذا التصريح عن قلق عميق من تحول سياسة البنك المركزي.
تحركات غير معتادة في سوق السلع، والفضة تتجاوز أعلى مستوى تاريخي
أبرز التغيرات حدثت في سوق المعادن الثمينة. بدعم من الطلب الاستثماري والتوتر في العرض، تجاوز سعر الفضة بسرعة حاجز 67.0 دولار، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. هذا الارتفاع يعكس ارتفاع الطلب على الأصول المادية كملاذ آمن، مع تزايد خصائص السلع ذات الميزانية العالية. في الوقت نفسه، أغلق الذهب يومين متتاليين بنجمة داوود، مع استمرار التوازن في التحليل الفني، ويبحث سعر الذهب عند مستوى 4338.6 دولار للأونصة عن اتجاه، مع ارتفاع معتدل بنسبة 0.14%. بالمقابل، يظهر النفط أداء أقوى، حيث ارتفع WTI بنسبة 1.14% ليصل إلى 56.5 دولار للبرميل، ويبدو أن قطاع السلع الأساسية يتهيأ لفرص استثمارية جديدة.
ارتفاع الأسهم الأمريكية وإغلاقها باللون الأحمر، وتدفقات رأس المال تتجه مجدداً
تزامن يوم الجمعة الماضي مع “يوم تسوية الأرباع” في سوق الأسهم الأمريكية، حيث شهدت العقود الآجلة والخيارات عمليات تسوية مركزة، بقيمة إجمالية تصل إلى 7.1 تريليون دولار. في ظل ذلك، ارتفعت شهية المخاطرة بشكل معتدل، وانخفض مؤشر VIX بمقدار 11.57%، مما يعكس تحسن واضح في مزاج المستثمرين. ارتفعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية — داو بنسبة 0.38%، S&P بنسبة 0.88%، وناسداك بنسبة 1.31%، مع قيادة قطاع التكنولوجيا، كما ارتد مؤشر الصين للدراغون الذهبي بنسبة 0.86%.
أداء الأسهم كان متبايناً بشكل واضح. شركة أوراكل سجلت ارتفاعاً بنسبة 6.6%، وNVIDIA وBroadcom ارتفعتا بنسبة 3.9% و3.2% على التوالي، مع تفوق NVIDIA كأقوى مكون في مؤشر داو، مما يعكس استمرار الطلب القوي على شرائح الذكاء الاصطناعي. أرباح شركة Micron للربع الأول كانت جيدة، مما دعم قطاع التكنولوجيا. ومع ذلك، تراجعت أسهم Nike بنسبة 10.5% بسبب ضعف أداء أعمالها في الصين، مما يعكس ضغطاً مستمراً على قطاع المستهلكين. في سوق الأسهم الأوروبية، ارتفعت الأسهم البريطانية والفرنسية والألمانية بنسبة 0.61%، 0.01% و0.37% على التوالي، مع زيادات معتدلة.
سوق السندات في حالة طوارئ، ومنحنى العائد يثير مخاوف عميقة
أهم التغيرات تأتي من سوق السندات. أدى رفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني إلى ارتفاع عائد السندات الحكومية لمدة 10 سنوات فوق 2%، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 1999، مما يدل على تحول تاريخي في أساسيات الاقتصاد الياباني. فشل مفاوضات الميزانية في فرنسا زاد من سوء آفاق ديون أوروبا، حيث قفز عائد السندات لمدة 30 عاماً إلى 4.525%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2009. أما في الولايات المتحدة، فارتفع عائد السندات لمدة 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.15%، وارتفع عائد السندات لمدة عامين بمقدار 3.2 نقاط أساس ليصل إلى 3.492%.
وراء هذا الارتفاع في العائد، يكمن تحول رئيسي: توقعات وضغوط رفع سعر الفائدة المستقبلية من قبل البنك المركزي الياباني تتراكم. على الرغم من وجود فارق سعر الفائدة الاسمي، إلا أن “قيمة” الين كعملة تمويلية قد تراجعت بشكل كبير بالنسبة لصناديق التحوط العالمية ذات الرافعة المالية العالية. في الوقت نفسه، أدت برامج الاحتياطي التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي(RMPs) إلى تأثير سوقي مماثل للتخفيف الكمي(QE)، مما يثير تساؤلات عما إذا كان ذلك سيدفع الاحتياطي الفيدرالي لتسريع وتيرة خفض الفائدة، وهو ما سيصبح محور اهتمام السوق في المستقبل.
مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يختلفون، وآفاق خفض الفائدة غامضة
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (جون ويليامز) بصراحة، إن الاحتياطي الفيدرالي لا يشعر حالياً بضرورة تعديل أسعار الفائدة، وأن بيانات التوظيف والتضخم الأخيرة لم تغير توقعاته تقريباً. يرى أن خفض الفائدة الذي تم تنفيذه وضع السياسة في “حالة جيدة جداً”، مع هدف أن يعود التضخم إلى 2% دون الإضرار بسوق العمل. أما رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند (بيث هاماك)، فموقفه مختلف تماماً، حيث يعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج إلى تعديل أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، على الأقل حتى الربيع، بسبب مخاوف من ارتفاع التضخم.
هذا الانقسام الداخلي يعكس أزمة سياسية أعمق — حيث أظهرت أحدث توقعات الاجتماع الأخير أن المسؤولين يتوقعون خفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في العام القادم، وهو أقل بكثير من توقعات السوق السابقة. مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر ارتفع بأقل من المتوقع، وارتفع مؤشر ميشيغان النهائي لثقة المستهلك لشهر ديسمبر إلى 52.9، مقابل توقعات عند 53.5، وانخفض مؤشر الحالة الراهنة إلى أدنى مستوى له عند 50.4، مما يعكس قلقاً عميقاً من المستقبل الاقتصادي بين المستهلكين.
تقلبات سوق الصرف الأجنبي، والدولار يواصل الارتفاع بثبات
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.7، مع استمرار دعم الاحتياطي الفيدرالي لسياسة رفع الفائدة. ارتفع الدولار/الين بنسبة 1.39% ليقترب من مستوى 158.0، بينما انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.12%. في سوق العملات الرقمية، انخفضت البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 0.34% إلى 88020 دولار، وانخفضت الإيثيريوم بنسبة 0.03% إلى 2976 دولار. البيانات الأخيرة تظهر أن البيتكوين ارتفعت إلى 91.13 ألف دولار(+1.30%)، والإيثيريوم إلى 3.13 ألف دولار(+0.97%)، مما يعكس أداء الأصول الرقمية في ظل عودة شهية المخاطرة. أما سوق الأسهم في هونغ كونغ، فاختتم مؤشر هانغ سنغ العقود الآجلة عند 25843 نقطة، مرتفعاً 118 نقطة، بفرق 152 نقطة أعلى من إغلاق الأمس.
السياسات العالمية وتحركات الشركات تتقدم جنباً إلى جنب
أنهت إدارة ترامب استراتيجيتها في الفضاء، مؤكدة أنها ستعطي الأولوية لمهمة الهبوط على القمر بدلاً من خطة المريخ، بهدف إرسال البشر إلى القمر بحلول 2028، وإنشاء محطة قمرية دائمة قبل 2030، مع خطة لنشر مفاعلات نووية على القمر والمدارات. يأتي هذا القرار في سياق استراتيجية المنافسة الفضائية مع الصين، التي تخطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر وإنشاء قاعدة قبل 2030. أعلن الملياردير إيزاك مان عن توليه منصب مدير وكالة ناسا رقم 15، لدفع تنفيذ خطة “أبولو”.
على مستوى الشركات، دعا أعضاء مجلس النواب الجمهوريون إلى تنظيم تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي بشكل مشابه لبيع الأسلحة، بحيث يخضع أي معالج يساوي أو يتجاوز أداءه معالج H200 من NVIDIA للرقابة. هذا يوجه ضربة مباشرة لقرار ترامب بالسماح بتصدير شرائح H200 إلى الصين. من ناحية أخرى، تشير تقارير إلى أن شركة ByteDance، مالكة TikTok، قد تحقق حوالي 50 مليار دولار أرباح في عام 2025، وهو رقم قياسي، بعد أن حققت حوالي 40 مليار دولار في الأرباع الثلاثة الأولى، متجاوزة توقعات داخلية، وإذا تم تحقيق الهدف، فستقترب من مستوى 600 مليار دولار الذي تتوقعه Meta هذا العام. وقعت ByteDance اتفاقية ملزمة تقضي بتقسيم أعمال TikTok في الولايات المتحدة إلى شركة مشتركة يملكها مستثمرون أمريكيون( بما في ذلك أوراكل).