في الواقع، هذه الحركة الأخيرة في السوق كشفت حقيقة واضحة:
السوق في الأساس لا يُسعّر الحقائق، بل يُسعّر الأوهام الموجودة في عقول كل شخص.
عالم الكريبتو لم يكن أبدًا "سوق أساسيات". البيانات، النماذج، السرديات، كلها نتائج تظهر فقط بعد تغيّر المشاعر. في 1011 عندما حدث الهبوط الكبير، الشيء الذي تم قطعه فعلاً لم يكن السيولة، بل الثقة. عندما تختفي الثقة، حتى الأخبار الإيجابية تُعتبر سلبية؛ وبمجرد عودة الثقة، أي شمعة صاعدة صغيرة يمكن تفسيرها على أنها "بداية دورة جديدة".
لذلك سترى: عند الصعود الجميع ينشر الأخبار السعيدة، وعند الهبوط الجميع يتشاءم. المعلومة ليست موضوعية، بل مجرد صدى للمشاعر.
السعر في الحقيقة هو متوسط أوهام الجميع. وهنا يأتي السؤال: هل أنت الآن تؤمن أن الارتداد انتهى، أم أن مرحلة التصحيح انتهت وبدأ اتجاه جديد؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في الواقع، هذه الحركة الأخيرة في السوق كشفت حقيقة واضحة:
السوق في الأساس لا يُسعّر الحقائق، بل يُسعّر الأوهام الموجودة في عقول كل شخص.
عالم الكريبتو لم يكن أبدًا "سوق أساسيات". البيانات، النماذج، السرديات، كلها نتائج تظهر فقط بعد تغيّر المشاعر. في 1011 عندما حدث الهبوط الكبير، الشيء الذي تم قطعه فعلاً لم يكن السيولة، بل الثقة. عندما تختفي الثقة، حتى الأخبار الإيجابية تُعتبر سلبية؛ وبمجرد عودة الثقة، أي شمعة صاعدة صغيرة يمكن تفسيرها على أنها "بداية دورة جديدة".
لذلك سترى: عند الصعود الجميع ينشر الأخبار السعيدة، وعند الهبوط الجميع يتشاءم. المعلومة ليست موضوعية، بل مجرد صدى للمشاعر.
السعر في الحقيقة هو متوسط أوهام الجميع.
وهنا يأتي السؤال: هل أنت الآن تؤمن أن الارتداد انتهى، أم أن مرحلة التصحيح انتهت وبدأ اتجاه جديد؟