العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ملف إنجازات الشركات الدوائية المتعددة الجنسيات لعام 2025: تغيير "ملك الأدوية"، وتحقيق أرقام قياسية في معاملات الأصول الابتكارية
صحيفة 21st Century Business Herald الصحفي Han Liming
مع إعلان شركات الأدوية متعددة الجنسيات تدريجيًا عن تقارير أدائها لعام 2025، تتضح تدريجيًا ملامح المنافسة الجديدة في صناعة الأدوية العالمية.
في قائمة الأداء، تصدرت شركة جونسون آند جونسون المركز الأول بإجمالي إيرادات عالمية قدرها 94.193 مليار دولار، حيث حققت قطاعات الأدوية المبتكرة والتكنولوجيا الطبية التابعة لها إيرادات قدرها 60.401 مليار دولار (+6%) و33.792 مليار دولار (+6.1%) على التوالي؛ بينما حققت شركة ليللي، بفضل معدل نمو مرتفع قدره 44%، إيرادات سنوية بلغت 65.179 مليار دولار، مما يجعلها من أسرع الشركات نموًا في القطاع. بالإضافة إلى ذلك، حافظت شركات رائدة مثل سانوفي، نوفارتيس، أسترازينيكا، وأبفي على اتجاه تصاعدي في إيراداتها، مما يدعم النمو المستقر لصناعة الأدوية العالمية.
وفي ظل بريق نمو الأداء، تواجه العديد من شركات الأدوية متعددة الجنسيات ضغطًا متزايدًا من “هاوية البراءات”، حيث تسرع الصناعة في تعديل استراتيجياتها، مع تنفيذ سلسلة من تحسين خطوط الإنتاج، وتبسيط الهيكل التنظيمي، وإجراء تغييرات في الموارد البشرية، حيث دخلت خططها الاستراتيجية مرحلة التنفيذ الكامل.
ومن بين ذلك، عين مجلس إدارة سانوفي بيلين غاريخو كمديرة تنفيذية جديدة، وستبدأ مهامها رسميًا بعد انتهاء اجتماع المساهمين السنوي في 29 أبريل 2026. ووفقًا للمعلومات، ستعتمد غاريخو أسلوبًا أكثر دقة في دفع تنفيذ استراتيجيات الشركة، مع التركيز على تعزيز إنتاجية وإدارة وابتكار قسم البحث والتطوير.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة ميرك عن تعديل هيكل تنظيم أعمالها الدوائية، حيث أعادت تقسيم قطاع الصحة البشرية إلى قسمين رئيسيين: الأورام والأمراض التخصصية، والأدوية والأمراض المعدية (Specialty, Pharma & Infectious Diseases)، مما يتيح لميرك الحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال علاج الأورام، مع التركيز على إطلاق منتجات جديدة ومتنوعة بشكل متزايد. لدعم الهيكل الجديد لقطاع الصحة البشرية، تم تعيين جانّي أوستهاوزن نائب رئيس تنفيذي ورئيس قسم الأورام ورئيس شركة ميرك الدولية.
وبنظرة نحو 2026، من المتوقع أن يستمر تباين النمو في صناعة الأدوية العالمية. وفقًا لتقرير من شركة Guosen Securities، من بين 16 شركة مدرجة، قدمت شركة ليللي فقط توقعات بنمو مزدوج الرقم في الإيرادات لعام 2026؛ بينما تتوقع شركة نوفو نورد انخفاضًا في الإيرادات بنسبة -13% إلى -5% بسبب المنافسة السوقية وتغيرات الأسعار؛ أما شركة BMS (باثيماسيورك) فبسبب انتهاء براءات اختراع عدة منتجات رئيسية (LoE)، من المتوقع أن تنخفض إيراداتها بأرقام فردية منخفضة إلى متوسطة. أما باقي الشركات الـ13، فتتوقع معدلات نمو في الإيرادات تتراوح في الغالب بين رقم واحد.
من هو “ملك الدواء”؟
منافسة لقب “ملك الأدوية” العالمية دائمًا ما تكون محور اهتمام صناعة الأدوية، ومع عام 2025، تتغير ملامح هذا الترتيب.
في عام 2024، حصلت شركة ميرك على لقب “ملك الأدوية” العالمي للمرة الثانية، بفضل مبيعاتها من عقار بيبروبيزول (الاسم التجاري: Keytruda؛ الاسم الصيني: 可瑞达؛ المعروف بـ “الـK”) التي بلغت 29.482 مليار دولار. وفي عام 2025، حقق العقار مبيعات قدرها 31.68 مليار دولار، بزيادة 7%، ومع ذلك، بسبب تأثير أدوية GLP-1، تنازل عن لقب “ملك الأدوية”.
وفي عام 2025، استحوذت شركة ليللي على لقب “ملك الأدوية” بفضل مبيعات منتجها الرئيسي تيربوتيد (بما في ذلك نسخة خفض السكر Mounjaro ونسخة إنقاص الوزن Zepbound)، التي حققت إيرادات سنوية بلغت 36.5 مليار دولار. حيث بلغت مبيعات Mounjaro السنوية 22.965 مليار دولار، بزيادة 99%، وZepbound بلغت 13.542 مليار دولار، بزيادة 175%.
وتأتي شركة نوفو نورد في المرتبة التالية، حيث حققت مبيعات 36.1 مليار دولار لعقار سيميجلوبيتا، بزيادة تزيد على 10%. وبلغت مبيعات حقن سيميجلوبيتا (الاسم التجاري المحلي: 诺和泰) 12.7089 مليار كرون دنماركي (حوالي 20.1 مليار دولار)، وحقن Wegovy (الاسم التجاري المحلي: 诺和盈) 7.9106 مليار كرون، بزيادة 175%. أما الأقراص الفموية من سيميجلوبيتا (الاسم التجاري المحلي: 诺和忻) فبلغت مبيعاتها 2.2093 مليار كرون، حوالي 3.495 مليار دولار.
وأشار محللون في قطاع الأدوية إلى أن سوق أدوية إنقاص الوزن ومرض السكري من نوع GLP-1 قد أصبح الآن يهيمن عليه نوفو نورد وليللي، مع تصاعد المنافسة. من ناحية، تظهر أدوية GLP-1 فعالية ملحوظة في خفض السكر والوزن، مما أدى إلى توسع سريع في السوق. ومع دخول المزيد من الشركات إلى هذا المجال، تزداد حدة المنافسة؛ ومن ناحية أخرى، ستنتهي براءة اختراع سيميجلوبيتا الأساسية في مارس 2026، مما يتيح للشركات الصينية المقلدة دخول السوق على نطاق واسع، مما يهدد حصة السوق للأدوية الأصلية.
حاليًا، دخلت سباق أدوية GLP-1 مرحلة “تسابق الأبطال”. وفقًا لقاعدة بيانات Nextpharma، يوجد في العالم 88 دواءً صغيرًا قيد التطوير من نوع GLP-1، منها 6 أدوية في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، بما في ذلك أدوية من ليللي وهيرمس. حاليًا، تسرع الشركات الصيدلانية الصينية في تطوير أدوية مقلدة ومطورة من نوع GLP-1، مما يجعل المنافسة في السوق العالمية أكثر تنوعًا.
وفي ذات السياق، أعلنت شركة فايزر مؤخرًا عن نتائج دراسة المرحلة الثانية VESPER-3 لعقار PF’3944 (MET-097i)، وهو محفز طويل المفعول من نوع GLP-1R، والذي يُعد من تطوير شركة Metsera (التي استحوذت عليها فايزر)، ويتميز بإمكانية الحقن مرة واحدة شهريًا.
ويتوقع خبراء الصناعة أن تتوسع المنافسة في سوق GLP-1 لتشمل تحسين الفعالية، وسهولة التناول، وتكلفة العلاج، وتوسيع الاستخدامات. ومع تصاعد حدة المنافسة، تعمل ليللي ونوفو نورد على تعزيز حصونهما السوقية.
وفي هذا الصدد، أعلنت ليللي في 30 يناير عن استثمار يزيد على 3.5 مليار دولار لبناء مركز إنتاج جديد للأدوية والحقن في بنسلفانيا، يركز على إنتاج جيل جديد من علاجات إنقاص الوزن، ويشمل أول محفز ثلاثي الأهداف GIPR/GLP-1R/GCGR، وهو ريتراتريد (retatrutide). كما تواصل ليللي أبحاثها حول الأجسام المضادة المرتبطة بـ EpiQ وTerlipetide.
أما نوفو نورد، فهي توسع من تطبيقات منتجاتها. في 3 مارس، أظهرت بيانات من مركز تقييم الأدوية الوطني أن نوفو نورد قدمت طلبات لتوسيع استخدام سيميجلوبيتا، كما أعلنت في فبراير عن تعاون مع شركة Vivtex لتطوير أدوية فموية لعلاج السمنة والسكري والأمراض المرتبطة.
من تغيرات “ملك الأدوية” لعام 2025 إلى تصاعد المنافسة في السوق، لا تزال معركة اللقب بين ليللي ونوفو نورد مستمرة.
كيف أداؤها في السوق الصينية؟
كونها واحدة من الأسواق الدوائية الأكثر إمكانيات في العالم، فإن أداء السوق الصينية يمثل دعمًا هامًا لأداء الشركات متعددة الجنسيات عالميًا.
وفقًا لبيانات التقارير المالية، في عام 2025، حافظت شركة أسترازينيكا على المركز الأول في أداء الشركات الدوائية متعددة الجنسيات في الصين. حيث حققت إيرادات إجمالية قدرها 58.739 مليار دولار، بزيادة 8%. وبلغت إيرادات السوق الصينية، التي تعد ثاني أكبر سوق عالمي لها، 6.654 مليار دولار، بزيادة 4%، وتشكل 11% من إجمالي إيراداتها العالمية.
وراء هذا النمو البالغ 4%، تكمن جهود أسترازينيكا المستمرة في تحسين هيكل أعمالها في الصين، وتوسيع استراتيجيتها. ووفقًا لمعلومات علنية، منذ 2023، أبرمت أسترازينيكا 15 اتفاقية ترخيص مع 14 شركة صينية مبتكرة، تغطي مجالات ADC والعلاج بالخلايا؛ كما استثمرت شركة أسترازينيكا الصينية (Cinda) في 28 شركة صينية مبتكرة، بقيمة 550 مليون دولار، وارتبطت 10 من الشركات المستثمرة باتفاقيات ترخيص عالمية بقيمة تجاوزت 13.7 مليار دولار.
وفي 25 أكتوبر 2025، تم تشغيل مركز أبحاث وتطوير أسترازينيكا في بكين، وهو ثاني مركز استراتيجي للأبحاث والتطوير في الصين، لتعزيز بيئة الابتكار الدوائي. وفي 29 يناير 2026، أعلنت الشركة أنها ستستثمر أكثر من 100 مليار يوان (حوالي 15 مليار دولار) في الصين بحلول 2030، لتوسيع الإنتاج والبحث والتطوير، بهدف جعل الصين مركزًا رئيسيًا للابتكار والتصنيع العالمي.
أما من حيث النمو، فتصدر الشركات الثلاثة لزيادة الإيرادات في الصين لعام 2025: ليللي، روش، ونوفو نورد. حيث كانت روش الشركة الوحيدة التي حافظت على نمو مزدوج الرقم في الصين خارج ليللي.
وأظهرت تقارير أرباح روش أن نمو أدائها في الصين يرجع بشكل رئيسي إلى ثلاثة منتجات رئيسية، منها Phesgo (الذي يتضمن بيروستيزوماب/توتوستيزوماب) الذي أدرج في قائمة التأمين الصحي؛ وXofluza (مابالوسافير) الذي حقق مبيعات قوية خلال موسم الإنفلونزا؛ وVabysmo (فاريزيوماب) وPolivy (فيبوروتومااب) اللذان حافظا على نمو ثابت.
وباعتبارها ثالث شركة متعددة الجنسيات من حيث نمو الأداء في الصين لعام 2025، حققت نوفو نورد نموًا ثابتًا بفضل إطلاق أدوية مبتكرة وتوطين الإنتاج. حيث حصلت على موافقات على علاج سرطان البروستاتا المتقدم باستخدام Pluvicto (الذي حصل على موافقة على علاج حالتين من سرطان البروستاتا المتقدم في نوفمبر 2025)، ليصبح أول علاج إشعاعي موصوف في الصين.
وفي إطار تطبيق الأدوية المبتكرة، تواصل نوفو نورد توسيع استراتيجيتها المحلية. في 3 مارس، أظهرت بيانات من مركز تقييم الأدوية الوطني أن نوفو نورد قدمت طلبات لتوسيع استخدام سيميجلوبيتا، كما أعلنت في فبراير عن تعاون مع شركة Vivtex لتطوير أدوية فموية لعلاج السمنة والسكري والأمراض المرتبطة.
وفي ظل التغيرات في أداء “ملك الأدوية” لعام 2025، وتطور المنافسة في السوق، لا تزال معركة اللقب بين ليللي ونوفو نورد مستمرة.
كيف تبحث الشركات عن محركات نمو جديدة؟
تشير تحليلات شركة CCB International إلى أن العديد من الشركات متعددة الجنسيات ستواجه مخاطر انتهاء براءات الاختراع، حيث تصل بعض المخاطر إلى 70%. ووفقًا لبنك كندا الملكي، فإن الشركات الدوائية الكبرى ستفقد خلال العشر سنوات القادمة حوالي 400 مليار دولار من الإيرادات الحالية، مع احتمال استخدام حوالي 180 مليار دولار من التدفقات النقدية الحرة لتخفيف تراجع المبيعات.
وفي مواجهة ضغط “هاوية البراءات” المتزايد، أصبح البحث عن محركات نمو جديدة مهمة مشتركة للشركات الدوائية العالمية.
وفي تقريرها عن أداء 2025، أشارت نوفو نورد إلى أن أكبر موجة من انتهاء براءات الاختراع في تاريخها، حيث ستنخفض مبيعات ثلاثة منتجات رئيسية في السوق الأمريكية بمقدار 4 مليارات دولار.
ولمواجهة مخاطر انتهاء البراءات، وتطوير مصادر جديدة للنمو، زادت الشركات من أنشطة الاستحواذ والتعاون، حيث أصبحت عمليات الدمج والتطوير المشترك خيارًا شائعًا.
وتظهر تقارير Guosen Securities أن معاملات الأدوية المبتكرة لعام 2025 وصلت إلى أعلى مستوياتها، حيث بلغ عدد الصفقات 142، منها 36 استحواذًا و106 تعاونًا، مسجلة أعلى أرقام منذ 2015؛ وبلغت القيمة الإجمالية للصفقات 264.5 مليار دولار، مع ارتفاع كبير في عمليات الاستحواذ والتطوير المشترك، حيث بلغت 1060 و1584 مليار دولار على التوالي، وهو أعلى مستوى منذ 2015، مع أنشطة استحواذ تقترب من مستويات 2019 و2023.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في 2026. وفقًا لتحليل من جي بي مورغان، يتوقع أن تزداد أنشطة الاستحواذ في 2026، خاصة بعد إزالة الغموض عن السياسات، مع تركيز الصفقات على الأصول منخفضة المخاطر والمتوسطة الحجم (50-150 مليار دولار).
وفي الربع الأول من 2026، شهدت أنشطة الاستحواذ والتطوير في الشركات الدوائية تزايدًا ملحوظًا. ففي 8 فبراير، أعلنت شركة Cinda Biotech عن تعاون استراتيجي مع ليللي لتطوير أدوية مناعيّة وعلاج الأورام على مستوى العالم؛ وفي اليوم التالي، أعلنت شركة Orna Therapeutics عن استحواذ كامل من قبل ليللي لتعزيز حضورها في مجالات الخلايا والجينات.
وفي نهاية فبراير، أعلنت شركة GSK عن استحواذها على شركة 35Pharma بمبلغ 950 مليون دولار نقدًا، مع التركيز على مشروعها الرئيسي HS235، الذي يستهدف تنشيط مستقبلات الأكتيفين (activin) لعلاج PAH.
وفي 4 مارس، أعلنت شركة China Biopharmaceutical أن شركة Zhengda Tianqing التابعة لها وقعت اتفاقية ترخيص حصري مع سانوفي لتطوير وإنتاج وتسويق عقار روفاستيكس (JAK/ROCK inhibitor) عالميًا. ووفقًا للاتفاقية، ستمنح شركة Zhengda Tianqing سانوفي ترخيصًا حصريًا لتطوير وإنتاج وتسويق العقار على مستوى العالم.
ويؤكد محللون أن الطلب على الأصول المبتكرة من قبل الشركات الدوائية العالمية يتزايد، مما يوفر مسارات مهمة لتوطين وتقييم الشركات الصينية في مجال التكنولوجيا الحيوية، ويدفع موجة من عمليات الدمج والاستحواذ في القطاع. ومع ذلك، فإن هذا الزخم يحمل في طياته مخاطر، حيث يتعين على الشركات المبتكرة أن توازن بين تطوير خطوط الإنتاج، والبحث والتطوير، والتجارب السريرية، لتجنب الانجراف وراء الاتجاهات دون استراتيجية واضحة.
وفي الوقت الراهن، تتسارع إعادة تشكيل المنافسة في صناعة الأدوية العالمية، وتبرز قيمة السوق الصينية بشكل متزايد. فبينما تواصل الشركات متعددة الجنسيات استثمارها في الصين، تزداد قدرات الشركات المحلية على الابتكار، وتُعترف الأصول المبتكرة عالية الجودة على الصعيد العالمي، مما يعزز مكانة الصين كمحرك رئيسي في منظومة الابتكار الدوائي العالمية، ويدفع نحو نمو صناعي مستدام وذكي.