اندلعت حرب تجارية ترامب تسببت في اهتزاز اقتصادي عالمي
أثارت حرب التجارة التي شنتها حكومة ترامب الاقتصاد العالمي نحو الهاوية المضطربة. في الآونة الأخيرة، قامت حكومة كندا بالتعاون مع مؤسسات الاستثمار ببيع سندات خزانة أمريكية تصل قيمتها إلى 4000 مليار دولار، وقد أحدث هذا الإجراء اضطرابًا حادًا في الأسواق المالية العالمية كقنبلة موقوتة.
كندا تبيع سندات أمريكية، وتواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً كان حجم بيع السندات الأمريكية من قبل كندا هذه المرة يعادل قيمة سوق 3 شركات Alibaba، مما أدى إلى تأثير كبير على سعر صرف الدولار الأمريكي وسوق السندات الحكومية الأمريكية، حيث تراجعت قيمة الدولار، وتراجعت القوة الشرائية، وتقلصت محافظ الأمريكيين، وواجهت وول ستريت حالة من الذعر، وهوى مؤشر داو جونز، وتقلصت بشكل كبير حسابات التقاعد للكثير من الأمريكيين.
الحرب التجارية تعاقب الولايات المتحدة، وتتزايد تكاليف المعيشة للمواطنين كانت الإدارة الأمريكية السابقة تأمل في حماية صناعة التصنيع الأمريكية من خلال فرض رسوم جمركية إضافية، ولكن الأمور تخالفت، حيث أدت الحرب التجارية إلى ارتفاع تكاليف إنتاج الشركات الأمريكية وارتفاع شامل في الأسعار، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف معيشة الناس.
تسارع عملية عدم الاعتماد على الدولار الأمريكي على نطاق واسع، وتحظى الأصول المقومة بالرينمنبي بشعبية كبيرة بيع السندات الأمريكية من قبل كندا ليس سوى بداية، حلفاء الولايات المتحدة التقليديين مثل اليابان والاتحاد الأوروبي قد ينضمون أيضًا إلى صفوف بيع السندات الأمريكية، في الوقت نفسه، الدول مثل روسيا تزيد سراً من الاستثمارات في العملات الصينية، مما يعجل عملية التخلص من الدولار الأمريكي على نطاق عالمي.
زادت مشاعر تجنب المخاطر لدى المستثمرين، حيث أصبح الذهب الأجنبي ملجأ آمنًا في مواجهة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، يتجه المستثمرون إلى الذهب والعملات الأجنبية وغيرها من الأصول الآمنة من أجل تنويع المخاطر وحماية مصالحهم الشخصية.
سياسة ترامب "أمريكا أولا" قد تعود بالعكس على النتائج حكومة ترامب تتبنى سياسة "أمريكا أولاً" بعزم، ولكنها تتجاهل الواقع الاقتصادي العالمي، فالحرب التجارية لم تُجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، بل جعلت الاقتصاد الأمريكي يواجه صعوبات، مما أدى إلى زيادة تكاليف المعيشة للمواطنين وتراجع المكانة الدولية، وقد تتحول سياسة "أمريكا أولاً" لدى ترامب في النهاية إلى "أمريكا تقلق أولاً"، وتبدأ ثمار الحرب التجارية في الظهور. #特朗普关税影响分析
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اندلعت حرب تجارية ترامب تسببت في اهتزاز اقتصادي عالمي
أثارت حرب التجارة التي شنتها حكومة ترامب الاقتصاد العالمي نحو الهاوية المضطربة. في الآونة الأخيرة، قامت حكومة كندا بالتعاون مع مؤسسات الاستثمار ببيع سندات خزانة أمريكية تصل قيمتها إلى 4000 مليار دولار، وقد أحدث هذا الإجراء اضطرابًا حادًا في الأسواق المالية العالمية كقنبلة موقوتة.
كندا تبيع سندات أمريكية، وتواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً
كان حجم بيع السندات الأمريكية من قبل كندا هذه المرة يعادل قيمة سوق 3 شركات Alibaba، مما أدى إلى تأثير كبير على سعر صرف الدولار الأمريكي وسوق السندات الحكومية الأمريكية، حيث تراجعت قيمة الدولار، وتراجعت القوة الشرائية، وتقلصت محافظ الأمريكيين، وواجهت وول ستريت حالة من الذعر، وهوى مؤشر داو جونز، وتقلصت بشكل كبير حسابات التقاعد للكثير من الأمريكيين.
الحرب التجارية تعاقب الولايات المتحدة، وتتزايد تكاليف المعيشة للمواطنين
كانت الإدارة الأمريكية السابقة تأمل في حماية صناعة التصنيع الأمريكية من خلال فرض رسوم جمركية إضافية، ولكن الأمور تخالفت، حيث أدت الحرب التجارية إلى ارتفاع تكاليف إنتاج الشركات الأمريكية وارتفاع شامل في الأسعار، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف معيشة الناس.
تسارع عملية عدم الاعتماد على الدولار الأمريكي على نطاق واسع، وتحظى الأصول المقومة بالرينمنبي بشعبية كبيرة
بيع السندات الأمريكية من قبل كندا ليس سوى بداية، حلفاء الولايات المتحدة التقليديين مثل اليابان والاتحاد الأوروبي قد ينضمون أيضًا إلى صفوف بيع السندات الأمريكية، في الوقت نفسه، الدول مثل روسيا تزيد سراً من الاستثمارات في العملات الصينية، مما يعجل عملية التخلص من الدولار الأمريكي على نطاق عالمي.
زادت مشاعر تجنب المخاطر لدى المستثمرين، حيث أصبح الذهب الأجنبي ملجأ آمنًا
في مواجهة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، يتجه المستثمرون إلى الذهب والعملات الأجنبية وغيرها من الأصول الآمنة من أجل تنويع المخاطر وحماية مصالحهم الشخصية.
سياسة ترامب "أمريكا أولا" قد تعود بالعكس على النتائج
حكومة ترامب تتبنى سياسة "أمريكا أولاً" بعزم، ولكنها تتجاهل الواقع الاقتصادي العالمي، فالحرب التجارية لم تُجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، بل جعلت الاقتصاد الأمريكي يواجه صعوبات، مما أدى إلى زيادة تكاليف المعيشة للمواطنين وتراجع المكانة الدولية، وقد تتحول سياسة "أمريكا أولاً" لدى ترامب في النهاية إلى "أمريكا تقلق أولاً"، وتبدأ ثمار الحرب التجارية في الظهور.
#特朗普关税影响分析