العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
GateRouter
ختر بذكاء من أكثر من 30 نموذج ذكاء اصطناعي، بدون أي رسوم إضافية 0%
#IranProposesHormuzStraitReopeningTerms إيران تقترح شروط إعادة فتح مضيق هرمز
طهران تقدم خطة من ثلاث مراحل لإنهاء الجمود، لكن القضية النووية تظل العقبة الرئيسية
مع استمرار مياه الخليج المضطربة في تعطيل إمدادات النفط العالمية، قدمت إيران رسمياً اقتراحاً جديداً للولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. العرض، الذي تم تسليمه عبر وسطاء باكستانيين، يحدد نهجاً تدريجياً لخفض التصعيد يسعى إلى فصل قضية الأمن البحري عن الجمود المستمر منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
يأتي الاقتراح في ظل وقف إطلاق نار هش ويلي اثنين من شهور من الأعمال العدائية التي بدأت بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في أواخر فبراير. مع مرور حوالي 20% من نفط العالم عبر المضيق، أدى الإغلاق إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنحو 50%، مما يفرض ضغطاً اقتصادياً شديداً على الدول المستوردة ويزيد من رهانات الحل الدبلوماسي.
شروط الاقتراح
وفقاً لتقارير من أكسيوس ووسائل إعلام دولية أخرى، فإن الخطة الإيرانية منظمة في ثلاث مراحل مميزة:
المرحلة الأولى: تركز على إنهاء "العدوان" الأمريكي الإسرائيلي وتأمين ضمانات ضد استئناف الأعمال العدائية ضد إيران وحلفائها. خلال هذه المرحلة الأولية، ستؤجل إيران مناقشاتها حول جميع القضايا الأخرى، بما في ذلك أنشطتها النووية.
المرحلة الثانية: تركز بشكل خاص على إدارة مضيق هرمز. تسعى إيران إلى إنشاء إطار قانوني جديد يحكم الممر المائي، والذي سيتطلب رفع الحصار البحري الأمريكي الحالي عن الموانئ الإيرانية.
المرحلة الثالثة: تتناول البرنامج النووي الإيراني. أصرت طهران على أن يكون هذا البند هو الأخير على جدول الأعمال، ليتم مناقشته فقط بعد تنفيذ الاتفاقات بشأن وقف إطلاق النار والمضيق بشكل كامل.
كرر الجنرال رضا تلايك، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، موقف البلاد الأمني يوم الثلاثاء، قائلاً إن "حركة أسطول التجار بدون عوائق ستتم إذا لم يكن هناك تهديد لأمن إيران".
تردد واشنطن
على الرغم من المبادرة الدبلوماسية، كان رد فعل الولايات المتحدة حذراً وذو طابع تشككي إلى حد كبير. ناقش الرئيس دونالد ترامب الاقتراح مع فريق الأمن القومي يوم الاثنين، وتشير التقارير الأولية إلى أن البيت الأبيض غير راضٍ عن تأجيل التنازلات النووية.
لطالما طالبت واشنطن طهران بالتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب كشرط مسبق لأي تسوية أوسع. وقال مسؤول أمريكي مطلع على الأمر لوكالة رويترز إن ترامب يعتقد أن القضية النووية يجب معالجتها "من البداية"، مما يجعل ترتيب الأولويات الحالي نقطة خلاف رئيسية. وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن الإدارة "لن تتفاوض عبر الصحافة"، مؤكدة أن "الخطوط الحمراء" للرئيس لا تزال واضحة.
ردود الفعل الدولية والتداعيات الاقتصادية
لقد أثار إغلاق المضيق قلقاً دولياً، ليس فقط لأسباب أمنية ولكن لتأثيره الاقتصادي المدمر. خاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن يوم الاثنين، داعياً جميع الأطراف إلى تسهيل إعادة فتح الممر المائي فوراً.
وفي دفعة دبلوماسية مهمة لطهران، دافعت روسيا علناً عن إجراءات إيران. قال فاسيلي نيبينزيا، سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، إن دولة تتعرض للهجوم لها الحق القانوني في تقييد الملاحة في مياهها الإقليمية. ووجه نيبينزيا اتهامات للدول الغربية بالنفاق، مقارناً تطبيقها للعقوبات بـ"القرصنة".
وفي الوقت نفسه، لا تزال الأزمة تضغط على سلاسل التوريد العالمية. بالإضافة إلى الوقود، أدت الأزمة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والأسمدة، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي في الدول النامية التي تعتمد على واردات الطاقة بأسعار معقولة. ومع استمرار المفاوضات في حالة جمود، يلوح في الأفق خطر مواجهة طويلة الأمد، حيث يبدو أن الطرفين غير مستعدين للتنازل عن القضايا الأساسية المتعلقة بالتخصيب النووي والسيطرة على المياه البحرية.