لم أتوقع أن يأتي هذا اليوم.


عندما رأيت أن شركة كواي لين أعلنت عن انسحابها من الأعمال في الصين القارية، كانت ردت فعلي الأولى أن هذا اليوم جاء بسرعة كبيرة، وشعرت بخيبة أمل لا يمكن وصفها.
هو ليس أداة مثالية، بل وغالبًا ما يتم انتقاده أيضًا، لكن في مرحلة "تعلمت للتو أن أفتح نافذة لألقي نظرة على العالم"، لقد رافقت الكثيرين في رحلة.
تمامًا كأنه باب، ليس دائمًا مفتوحًا، لكنك تعرف أنه كان هناك في يوم من الأيام.
الآن الباب مغلق، وبهدوء شديد.
لا وداع مهيب، ولا انقلاب في الأحداث، فقط عبارة بسيطة: بذلنا جهدنا، لا يمكننا الحل.
عند التفكير مرة أخرى، خلال هذه السنوات، أدوات ومنصات ومدخلات مألوفة، تتلاشى واحدة تلو الأخرى من الرؤية، كأنها موجة تراجع. حتى أنك لا تتاح لك فرصة وداعها بجدية، فقط في يوم من الأيام عندما تصادف خبرًا، تدرك: أوه، لم تعد موجودة أيضًا.
يُقال إن هذا هو انسحاب منتج، لكنه في الواقع أشبه بقطعة صغيرة جدًا من لوحة زمنية، تم أخذها بهدوء.
ربما ستظهر بدائل جديدة في المستقبل، وربما تتجاوز التكنولوجيا دائمًا العقبات.
لكن ذلك الشعور عند "فتح العالم للمرة الأولى" ربما لن يعود أبدًا.
إنه أمر مؤثر جدًا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت