لقد بدأت أستكشف بعض آراء روبرت كيوساكي القديمة حول بناء الثروة، وبصراحة، فإن نظرته للديون تختلف تمامًا عما يروّجه معظم المستشارين الماليين. بينما يقول أشخاص مثل ديف رامزي إنك يجب أن تتجنب الاقتراض بأي ثمن، يجادل كيوساكي بأن الأثرياء جدًا يستخدمون الديون بشكل استراتيجي — وهكذا يظلون في المقدمة.



الفكرة الأساسية؟ هناك ديون جيدة وديون سيئة، ومعظم الناس لا يتعلمون الفرق بينهما. مع صافي ثروة يقارب $100 مليون دولار بُنيت من خلال استثمارات ذكية وامبراطورية "الأب الغني والأب الفقير"، فإن كيوساكي لا يتحدث هنا فقط عن النظرية.

الديون الجيدة، وفقًا له، هي المال الذي تقترضه لشراء أصول تولد دخلًا. فكر في العقارات المؤجرة، الأعمال المربحة، أو استثمارات أخرى تضع نقودًا في جيبك فعليًا. أما الديون السيئة فهي العكس — بطاقات الائتمان، القروض الاستهلاكية، أشياء تستهلك تدفق نقودك دون أن تخلق ثروة.

وهنا يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام. لنفترض أن لديك $100K متوفرة. الخيار الأول: شراء عقار تأجير واحد بالكامل، بدون رهن عقاري. أنت تتوقع عائدًا سنويًا يقارب 9% من الإيجار. الخيار الثاني: تقسيم ذلك $100K إلى خمسة $20K دفعات أولى، واقتراض الباقي $80K من البنك لكل عقار. الحساب يتغير فجأة ليصل إلى حوالي 18% عائد — أي ضعف تقريبًا. المستأجرون يسددون ديونك بينما تحتفظ بالفارق. هذه ديون جيدة تعمل لصالحك.

بالطبع، هذا ينفع فقط إذا كنت تحصل على معدلات فائدة جيدة ولديك سجل ائتماني قوي. البنوك لن تمنح المال لمن يغرق في ديون استهلاكية. إذن، المسار العملي هو: أولًا، ضبط ميزانيتك والتخلص من الديون السيئة. ثانيًا، راقب ارتفاع درجة ائتمانك مع سدادك للديون. ثالثًا، بمجرد أن تكون نظيفًا، ابحث عن أفضل معدلات القروض على الأصول التي تولد دخلًا.

الآن، النقاد مثل رامزي يشيرون إلى الخطر الواضح — ماذا لو توقفت تلك الأصول عن توليد دخل؟ إذا هرب المستأجرون أو انهار السوق مثل 2008، ستظل ملزمًا بسداد كامل الدفعة. هذه هي المشكلة مع استراتيجية كيوساكي. ليست خالية من المخاطر، وتتطلب أصولًا تؤدي فعليًا.

لكن النقطة الأوسع التي يطرحها حول كيف تختلف فلسفة ديون روبرت كيوساكي عن النصائح السائدة؟ هذا يستحق التفكير. معظم الناس يظلوا عالقين في ديون سيئة لأنهم لا يتعلمون أبدًا كيفية استخدام الرافعة المالية بشكل استراتيجي. الأثرياء يفهمون هذا التمييز ويتصرفون بناءً عليه. سواء كنت تؤمن تمامًا بأسلوبه أو لا، فإن فهم الفرق بين الديون التي تبني الثروة وتلك التي تدمرها يغير تمامًا طريقة تفكيرك في المال.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت