العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
يؤدي عدم استقرار مضيق هرمز الحالي إلى تأثيرات جوهرية متعددة المستويات على الاقتصاد العالمي، ويظهر ذلك بشكل رئيسي في الجوانب الثلاثة التالية:
صدمات الطاقة والأسعار
كونه ممرًا حيويًا لنقل حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي في العالم، فإن إغلاق المضيق يؤدي مباشرة إلى تقلبات عالية في أسعار النفط الدولية (حيث وصلت إلى مستوى 100 دولار للبرميل مرة واحدة)، وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 13% في يوم واحد. إن ارتفاع تكاليف الطاقة ينتقل عبر سلسلة الصناعة ليزيد من ضغط التضخم على الإنتاج الصناعي ومستوى معيشة السكان.
تعطيل سلاسل التوريد والتجارة
في مواجهة المخاطر العالية، قامت شركات الشحن العالمية مثل ميرسك بإيقاف أو تعديل مساراتها، مما اضطر السفن إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. هذا أدى إلى زيادة مدة الرحلة بنسبة حوالي 40%، وامتداد زمن الشحن من 10 إلى 15 يومًا، وارتفعت أسعار تأجير الناقلات العملاقة إلى أكثر من 53 ألف دولار يوميًا، وزادت رسوم التأمين بنسبة 300%. هذا الأمر لا يعرقل فقط وتيرة اللوجستيات العالمية، بل يهدد أيضًا بنقل الأسمدة العالمية، مما قد يعيق زراعة الربيع وحصاد الحبوب في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ضغوط على النمو المالي
حذرت مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من أن هذا الانقطاع يزيد من الضغوط المالية العالمية. وبسبب ارتفاع التكاليف وتباطؤ التجارة، من المتوقع أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي العالمي في عام 2026 من 2.9% إلى 2.6%. كما أن مشاعر المستثمرين تجاه تجنب المخاطر أدت إلى تراجع سوق الأسهم وضعف العملات في الأسواق الناشئة، مما يضع بعض الدول النامية أمام أزمة تدفق رؤوس الأموال وتدهور أمن الغذاء.