العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الحوثيون يطلقون تهديدات جديدة — قد يصبح البحر الأحمر ساحة حرب ثانية
مع استمرار إسرائيل في غاراتها الجوية على لبنان، يطلق الحوثيون في اليمن تحذيرات جديدة من الحرب. قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في 9 أبريل إن العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان قد يؤدي إلى إعادة اندلاع الصراع بشكل كامل، وأكد أنه "تم منع إسرائيل والولايات المتحدة بشكل كامل ونهائي من استخدام البحر الأحمر للأغراض العسكرية العدائية". إذا تحقق هذا التهديد، فإن الشرق الأوسط سيواجه حصارين مزدوجين من الطاقة من مضيق هرمز ومضيق جبل على.
واحد، الحوثيون: أصبح البحر الأحمر "منطقة محرمة"
أعلن الحوثيون أنهم منعوا تمامًا الأنشطة العسكرية الإسرائيلية والأمريكية في البحر الأحمر. هذا التصريح ليس مجرد تهديد لفظي. منذ تصاعد الصراع بين فلسطين وإسرائيل في 2023، هاجم الحوثيون أكثر من 40 سفينة تجارية بصواريخ وطائرات بدون طيار، بما في ذلك سفن مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة. في النزاعات الأخيرة، أطلق الحوثيون عدة صواريخ باليستية مضادة للسفن تجاه البحر الأحمر، وتعاونوا مع إيران وحزب الله اللبناني في عمليات مشتركة ضد إسرائيل، شنوا عدة هجمات متزامنة.
اثنين، تفاعل مع مفاوضات أمريكا وإيران: لبنان يشعل فتيل الأزمة
ربط الحوثيون تصريحاتهم الأخيرة مباشرة بموقف لبنان. وأوضح الحوثيون أن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان قد يؤدي إلى إعادة اندلاع الصراع بشكل كامل. هذا يعني أن الحوثيين يربطون عملياتهم العسكرية في البحر الأحمر ومضيق جبل على بمصير حزب الله اللبناني.
هذا التفاعل يجعل الوضع في الشرق الأوسط أكثر تعقيدًا. إذا فشلت مفاوضات واشنطن وطهران، أو استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان في التصعيد، قد يضاعف الحوثيون هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، وربما يفرضون حصارًا كاملًا على مضيق جبل على. وإذا تم إغلاق المضيق، بالإضافة إلى السيطرة المشددة على مضيق هرمز، فإن سلسلة إمدادات الطاقة العالمية ستواجه ضغطًا مزدوجًا من الطرفين.
ثلاثة، تهديدات للأمن الجوي أيضًا
حذر خبراء أمنيون من أن الهجمات الجديدة التي يشنها الحوثيون تشكل خطرًا كبيرًا على أمن الطيران في سماء السعودية ومصر. سبق أن استخدم الحوثيون صواريخ وطائرات بدون طيار لمهاجمة مطارات ومنشآت نفطية داخل السعودية، ويزداد خطر الأمن الجوي. إذا تم إغلاق مضيق جبل على بشكل كامل، لن تتوقف حركة النقل البحري فحسب، بل ستتأثر أيضًا طرق الطيران في المنطقة بشكل كبير.
أربعة، من ساحة المعركة الجانبية إلى التهديد المباشر
لطالما اعتُبر الحوثيون وكيلًا لإيران في شبه الجزيرة العربية. مع اندلاع الصراع المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، تتغير دور الحوثيين — لم يعودوا مجرد قوة مضايقة على الجبهة الجانبية، بل أصبحوا قوة عسكرية مهمة تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وتؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
وفقًا للتحليلات، زادت قدرات الحوثيين على تخزين الصواريخ وإنتاج الطائرات بدون طيار بشكل ملحوظ بدعم من إيران. إن تصريحات عبد الملك الحوثي الصارمة في 9 أبريل تستند إلى هذه القوة.
خمسة، ردود الفعل المتسلسلة في وضع البحر الأحمر
يمثل خط الملاحة في البحر الأحمر حوالي 12% من التجارة العالمية. إذا زاد الحوثيون من هجماتهم على السفن أو فرضوا حصارًا على مضيق جبل على، سترتفع تكاليف الشحن العالمية بشكل كبير، وسيتعرض طريق التجارة بين أوروبا وآسيا لضربة خطيرة.
حاليًا، اختارت بعض شركات الشحن تجنب البحر الأحمر والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، مما يزيد من مدة الرحلة بمقدار 15 إلى 20 يومًا وتكاليف التأمين بمضاعفاتها. إذا تدهور الوضع أكثر، فإن الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح سيصبح "الخيار الوحيد"، مما يضغط على سلاسل التوريد العالمية بشكل أكبر.
بينما يظل مضيق هرمز تحت السيطرة الصارمة من إيران، يواجه مضيق جبل على تهديدًا بـ"حصار كامل" من الحوثيين. يربط الحوثيون بين الأزمة اللبنانية وأمن البحر الأحمر، مما يعني أن ممر الطاقة في الشرق الأوسط يتحول من "موقع استراتيجي" إلى "حصارين مزدوجين". ستحدد نتائج محادثات واشنطن مع إسرائيل في 14 أبريل ما إذا كان الوضع في البحر الأحمر سيتصاعد أكثر.