العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
شين هيون سونج، تم ترشيحه ليكون محافظ البنك المركزي الكوري... سيقود استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي
باعتباره المنقذ الذي يعالج القضايا الاقتصادية في بلادنا من ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار في سعر الصرف، يتلقى شو هون سونغ، رئيس بنك التسوية الدولية، اهتمامًا كبيرًا. عندما اقترحت الرئاسة الكورية في 22 مارس ترشيحه لمنصب رئيس البنك المركزي الكوري الجديد، وُصف بأنه الشخص المناسب الذي يمكنه تحقيق استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي في آنٍ واحد.
المهام التي يواجهها المرشح شو ليست سهلة على الإطلاق. ففي الوقت الحالي، تشهد كوريا ارتفاعًا في أسعار النفط العالمية وعدم استقرار في سعر الصرف نتيجة لآثار الحرب مع إيران، مما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المالية. بالإضافة إلى ذلك، تتشابك مشاكل هيكلية مثل الاعتماد المفرط على الأزمات الخارجية، وانخفاض معدل الولادة، والشيخوخة السكانية، مما يجعل من الصعب حل المشكلة من خلال تعديل بسيط في أسعار الفائدة فقط.
الرئيس لي جاي مينغ يشبه هذا الوضع بـ"حالة حرب اقتصادية"، ويولي أهمية قصوى لهذا الأمر، حيث جعلت المؤسسات الحكومية مثل البنك المركزي الكوري استقرار الأسعار هدفًا أولوياً. وأشار خبراء السوق إلى أن محدودية خفض أسعار الفائدة أصبحت واضحة، وطرحوا احتمال توجه البنك المركزي نحو رفعها. ومن المتوقع أن يصبح هذا الإجراء الخيار الضروري لتحقيق استقرار الأسعار والنظام المالي.
كان شو، المرشح، معروفًا بتحذيره من الأزمة المالية العالمية ودعوته القوية لأهمية الاستقرار المالي. وأوضح أنه في ظل تزايد عدم اليقين الاقتصادي الحالي، من الضروري اتخاذ إجراءات استباقية قبل وقوع أزمة أكبر. هذا الرأي يوضح بشكل جيد الدور الذي ينبغي أن يلعبه البنك المركزي الكوري في التغلب على الصدمات الخارجية والمساهمة في استقرار الاقتصاد.
وفي المستقبل، إذا نجح شو في جلسة الاستماع، وتولى قيادة السياسات الاقتصادية كرئيس للبنك المركزي، فإن التنسيق الدقيق للسياسات والحفاظ على استقلالية السياسة النقدية سيكونان حاسمين لتحقيق هدفين متناقضين: استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي. إن قيادة شو ستحدد مدى الإيجابية التي ستجلبها استجابته للأزمات الاقتصادية القادمة، وهو أمر يستحق المتابعة.