العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تحليل جوني تيفيس: سيناريوهات ارتفاع الذهب نحو 5000 دولار
في ظل التوترات الاقتصادية العالمية المتزايدة، أصبحت أسواق المعادن الثمينة محط اهتمام استثمري متجدد. حذرت جوني تيفيس، المحللة الاستراتيجية للمعادن الثمينة في UBS، من أن الدوافع الهيكلية للطلب على هذه المعادن لا تزال قوية جداً، خاصة وسط سعي المستثمرين العالميين لإعادة توازن محافظهم الاستثمارية.
رؤية جوني تيفيس حول محركات سوق الذهب
أوضحت جوني تيفيس أن البحث المستمر عن التنويع يعتبر العامل الأساسي وراء الصعود المستمر في أسعار الذهب خلال هذه الدورة الاقتصادية. حيث يقوم كل من المستثمرين المؤسسيين والأفراد والبنوك المركزية عبر العالم بتعزيز احتياطياتهم من المعدن الأصفر كآلية دفاعية لمواجهة الغموض الاقتصادي الحالي.
وفي تقييمها للمسار القادم، أشارت جوني تيفيس إلى أن الذهب يحتفظ بقوة صعودية قابلة للاستمرار خلال الأشهر القادمة من 2026. وبحسب رأيها، إذا ما استمر التشكك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الارتفاع، فقد يتجاوز سعر الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة قبل انتهاء النصف الأول من السنة.
توقعات المعادن الثمينة والأساسية: من الفضة إلى النحاس
على صعيد الفضة، من المتوقع أن تستفيد بشكل مباشر من الاتجاه الصعودي للذهب، كما أن تقليص الفجوة بين العرض والطلب سيعطيها دفعة إضافية. في ظل هذا السيناريو، قد تتحدى الفضة مستوى 100 دولار للأونصة خلال العام الجاري.
أما بخصوص النحاس، فالوضع يشهد تحولاً ملحوظاً مع زيادة الطلب الناجمة عن التحول الطاقي العالمي. التوازن بين العرض والطلب أصبح أكثر إحكاماً، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على الأسعار ويعد باستمرار الاتجاه الصعودي طوال الفترة القادمة.