العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اضطرابات في الأسواق الأرجنتينية بسبب الخلاف حول قياس التضخم
رفض حكومة خافيير ميليي تنفيذ منهجية جديدة لحساب التضخم أثار موجة من التوتر في الأسواق المالية المحلية، مع نتائج تتراوح بين تقلبات سعر الصرف وتقلبات السوق في بورصة بوينس آيرس. وأصبحت الحالة أكثر تعقيدًا مع خروج ماركو لافانيا من المعهد الوطني للإحصاء والتعداد (INDEC)، مما أدى إلى جو من عدم اليقين حول مصداقية البيانات الاقتصادية للبلاد.
النزاع الإحصائي الذي هز السوق
يعود استقالة لافانيا من منصبه كرئيس للـ INDEC إلى التأخير في تنفيذ مؤشر تضخم جديد يعتمد على بيانات 2017، والذي من المتوقع أن يظهر قراءات أعلى بكثير من القياس الحالي المعتمد على بيانات 2004. ويبرر وزارة الاقتصاد، بقيادة لويس كابوتو، أن الأمر يتطلب أولاً استقرار التغير الشهري في الأسعار قبل تغيير المنهجية. وتولى بيدرو لاينس، الذي كان مديرًا فنيًا للمعهد، المنصب الشاغر.
بالنسبة للمحللين، يثير هذا التحول مخاوف بشأن استقلالية الإحصاءات. قال غابرييل كايمانو، وهو اقتصادي مرجعي: “يعكس الخلاف خبرًا سيئًا بعدة أبعاد”. وأضاف ماريو روجاس، وهو مراقب آخر في القطاع: “لقد كلفنا الكثير لإعادة بناء الثقة في البيانات، وهذه القرار يعيد الشكوك حول تدخل الحكومة في الإحصاءات العامة”.
التأثير على مخاطر البلاد والسوق
أدى النزاع الإحصائي إلى تحرك طفيف في مؤشر مخاطر البلاد نحو 500 نقطة أساس، بعد أسبوع من الوصول إلى أدنى مستوياته خلال حوالي ثماني سنوات. ورغم أن التحرك كان معتدلاً، إلا أنه يشير إلى إعادة تقييم للمخاطر السياسية وسط الضجيج الناتج عن الصراع المؤسساتي.
وفي بورصة بوينس آيرس، كان الأداء حذرًا. كان مؤشر S&P Merval يتداول بزيادة طفيفة قدرها 0.2% بعد أن انخفض بنسبة 2.9% في الجلسة السابقة بسبب جني الأرباح وتأثير الأزمة في الـ INDEC. من ناحية أخرى، كانت سندات الدين السيادي تفتقر إلى اتجاه واضح عند الافتتاح.
ديناميكية العملة تحت الضغط
شهد البيزو الأرجنتيني ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.31% ليصل إلى 1,449 وحدة مقابل الدولار، في جلسة شهدت نشاطًا ملحوظًا من قبل البنك المركزي الأرجنتيني (BCRA). وقد جمع البنك المركزي ما يقرب من 1.200 مليار دولار منذ بداية 2026، بهدف الحفاظ على استقرار سعر الصرف. وقال الوزير كابوتو إن بدون تدخل البنك المركزي، كان من المتوقع أن يضغط سعر الصرف نحو 1,300 وحدة.
التوقعات بشأن بيانات التضخم لشهر يناير
تتوقع الحكومة أن يكون معدل التضخم في يناير حوالي 2.5% مقارنة بـ 2.8% في ديسمبر. ومع ذلك، باستخدام قاعدة 2017 المقترحة، فإن الرقم قد يصل إلى حوالي 3.2% في مؤشر أسعار المستهلك (IPC). وسيكون هذا الرقم، الذي سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القادمة، حاسمًا لتقييم مدى تأثير الخلاف المنهجي وتوقعات السوق الفعلية.
التمويل والسيولة في المشهد الاقتصادي
على الرغم من الاضطرابات السياسية، أظهر سوق التمويل الخاص قوة. وفقًا لشركة PwC الأرجنتينية، تجاوزت إصدارات الصناديق المالية والالتزامات القابلة للتداول في 2025 مبلغ 20.250 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عقد على الأقل. وملتزم الحكومة بمعالجة استحقاقات الديون المدعومة بأصول الدولة، وتجنب الاعتماد على إعادة التمويل الجديدة، مما يحرر السيولة لتمويل الشركات الخاصة.
لقد خلقت التداخلات بين عدم اليقين السياسي حول البيانات الإحصائية، وضغوط سعر الصرف، وتوقعات التضخم، بيئة متقلبة ولكنها تحت السيطرة في الأسواق الأرجنتينية، حيث يظل البنك المركزي هو اللاعب الرئيسي في الاستقرار.