العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تقرير JOLTS لشهر نوفمبر يُظهر سوق عمل عالق في حالة من الجمود
تُظهر مؤشرات سوق العمل علامات على الضعف وفقًا لأحدث بيانات JOLTS. في نوفمبر، انخفض عدد الوظائف الشاغرة إلى 7.1 مليون، مما يعكس ديناميكية سوق عمل تتسم بقلة الحركة. لا تزال فرص العمل الجديدة وتناوب الموظفين محتجزة، مما يرسم صورة لسوق عمل بعيد عن الحيوية.
مؤشرات رئيسية من JOLTS: نحو أدنى مستويات جديدة
بلغ معدل التوظيف 3.2%، متساويًا مع أدنى مستوى مسجل في الدورة الاقتصادية الحالية. في الوقت نفسه، على الرغم من أن الاستقالات الطوعية شهدت زيادة طفيفة مقارنة بأرقام أكتوبر المعدلة، إلا أنها استقرت عند 2.0% فقط. هذه النسبة مهمة بشكل خاص لأنها تقع بين أدنى المستويات خلال العقد الأخير، مما يشير إلى قوة عاملة تفضل البقاء في وظائفها الحالية، حتى في ظل فرص محدودة.
ما تكشفه بيانات JOLTS عن الديناميكيات المستقبلية للتوظيف
الزيادة المعتدلة في الاستقالات ليست كافية لتغيير الاتجاه العام. تشير بيانات JOLTS إلى سيناريو مقلق لأصحاب العمل الذين يسعون لتقليل حجم قوتهم العاملة: مع اقتراب معدل الاستقالات من أدنى المستويات التاريخية، لن تتمكن العديد من الشركات من الاعتماد على ترك الموظفين لوظائفهم طواعية. ونتيجة لذلك، قد تتحول عمليات التسريح — على الرغم من أنها لم تتصاعد بشكل كبير حتى الآن — إلى الأداة الرئيسية لتعديلات القوى العاملة في المستقبل.
الخلاصة: سوق عمل في مرحلة انتقالية
يؤكد تقرير JOLTS لشهر نوفمبر على استمرار سوق العمل الراكد، حيث تتصاعد الضغوط على أصحاب العمل والموظفين تدريجيًا. إن تراجع الوظائف المتاحة وتدني معدلات الاستقالات إلى أدنى مستوياتها يشكلان مشهدًا غير واضح للأشهر القادمة.