في سوق التكنولوجيا اليوم، هناك واقعان منفصلان تمامًا:
عالم أشباه الموصلات وعالم البرمجيات. الأرقام لا تكذب. بينما يتداول 89% من شركات أشباه الموصلات فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم، 0%، نعم، صفر، من شركات البرمجيات تمكنت من فعل الشيء نفسه. هذا التباين هو الأكبر من نوعه في تاريخ القطاع. لماذا يحدث هذا؟ البنية التحتية تأتي أولاً: العالم يتسابق لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن الإنفاق يتدفق مباشرة إلى الرقائق (semis) قبل طبقات البرمجيات. إعادة تسعير البرمجيات: المستثمرون يزداد قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلل من قيمة البرمجيات التقليدية أو يسهل استبدالها، مما يضع ضغطًا هائلًا على القطاع. تدوير المراكز: السيولة تتجه بشكل مكثف نحو الشركات التي تولد أرباحًا ملموسة من طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية، وليس تلك التي تبيع وعود المستقبل. الملخص نحن في مرحلة "بناء المصنع" قبل مرحلة "بيع المنتجات". تاريخيًا، لا يمكن لأشباه الموصلات أن تتفوق بمفردها إلى الأبد. إما أن تلحق البرمجيات وتتثبت من أهميتها في عصر الذكاء الاصطناعي، أو تظهر تصحيح لإعادة توازن المشهد التكنولوجي. المستثمرون الأذكياء يراقبون هذا الفجوة عن كثب. الانحرافات التاريخية تغلق في النهاية إما من خلال صعود المتأخر أو سقوط القائد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في سوق التكنولوجيا اليوم، هناك واقعان منفصلان تمامًا:
عالم أشباه الموصلات وعالم البرمجيات.
الأرقام لا تكذب.
بينما يتداول 89% من شركات أشباه الموصلات فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم،
0%، نعم، صفر، من شركات البرمجيات تمكنت من فعل الشيء نفسه.
هذا التباين هو الأكبر من نوعه في تاريخ القطاع.
لماذا يحدث هذا؟
البنية التحتية تأتي أولاً:
العالم يتسابق لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن الإنفاق يتدفق مباشرة إلى الرقائق (semis) قبل طبقات البرمجيات.
إعادة تسعير البرمجيات:
المستثمرون يزداد قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلل من قيمة البرمجيات التقليدية أو يسهل استبدالها، مما يضع ضغطًا هائلًا على القطاع.
تدوير المراكز:
السيولة تتجه بشكل مكثف نحو الشركات التي تولد أرباحًا ملموسة من طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية، وليس تلك التي تبيع وعود المستقبل.
الملخص
نحن في مرحلة "بناء المصنع" قبل مرحلة "بيع المنتجات".
تاريخيًا، لا يمكن لأشباه الموصلات أن تتفوق بمفردها إلى الأبد.
إما أن تلحق البرمجيات وتتثبت من أهميتها في عصر الذكاء الاصطناعي، أو تظهر تصحيح لإعادة توازن المشهد التكنولوجي.
المستثمرون الأذكياء يراقبون هذا الفجوة عن كثب.
الانحرافات التاريخية تغلق في النهاية إما من خلال صعود المتأخر أو سقوط القائد.