منذ أن سمعت لأول مرة "ليلة لا تُنسى" عندما كنت صغيرًا جدًا، كل مرة أسمعها، أشعر بنوع من الحزن الذي لا يمكن التعبير عنه، حين تنتهي الموسيقى ويغادر الناس المكان.
بعد جمال اللقاء، يعود كل شيء كما كان، ويبدأ رحلة السنة الجديدة المجهولة من جديد. كأن الألعاب النارية الملونة تتناثر، ويبقى الشخص وحده فارغًا. ربما يكون هذا الشعور نابعًا من الذكريات، حيث كنت أتطلع إلى العام الجديد، وأكون أسعد شخص فيه، و"ليلة لا تُنسى" كانت تعني أن الفرح قد ودعنا مؤقتًا. أما الآن، فشعوري بالجو الاحتفالي يكاد يختفي، ربما لأنني أصبحت مشاهدًا وليس مشاركًا، والأجواء الاحتفالية لا علاقة لها بي، وأحيانًا أشعر أنني غريب جدًا. الآن، لم أعد أحب جميع الأعياد، وأرغب في استعادة الشعور السابق، لكن في النهاية، أشعر فقط بأنها متعبة. وداعًا الليلة، وسأدعوكم مرة أخرى في ربيع العام القادم. لقد جاء عام الحصان، وأتمنى للجميع سنة جديدة سعيدة مرة أخرى!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
منذ أن سمعت لأول مرة "ليلة لا تُنسى" عندما كنت صغيرًا جدًا، كل مرة أسمعها، أشعر بنوع من الحزن الذي لا يمكن التعبير عنه، حين تنتهي الموسيقى ويغادر الناس المكان.
بعد جمال اللقاء، يعود كل شيء كما كان، ويبدأ رحلة السنة الجديدة المجهولة من جديد. كأن الألعاب النارية الملونة تتناثر، ويبقى الشخص وحده فارغًا.
ربما يكون هذا الشعور نابعًا من الذكريات، حيث كنت أتطلع إلى العام الجديد، وأكون أسعد شخص فيه، و"ليلة لا تُنسى" كانت تعني أن الفرح قد ودعنا مؤقتًا.
أما الآن، فشعوري بالجو الاحتفالي يكاد يختفي، ربما لأنني أصبحت مشاهدًا وليس مشاركًا، والأجواء الاحتفالية لا علاقة لها بي، وأحيانًا أشعر أنني غريب جدًا.
الآن، لم أعد أحب جميع الأعياد، وأرغب في استعادة الشعور السابق، لكن في النهاية، أشعر فقط بأنها متعبة.
وداعًا الليلة، وسأدعوكم مرة أخرى في ربيع العام القادم.
لقد جاء عام الحصان، وأتمنى للجميع سنة جديدة سعيدة مرة أخرى!