حملة إدارة ترامب لخفض أسعار الفائدة بقيمة 200 مليار دولار على قروض الإسكان: تدخل مباشر لمواجهة أزمة الإسكان في أمريكا

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

قام الرئيس الأمريكي ترامب باتخاذ قرار جريء لحل التوترات في سوق الإسكان، وهو بدء خطة لشراء أدوات دين الرهن العقاري (MBS) بقيمة 200 مليار دولار. هذا القرار لا يهدف فقط إلى خفض أسعار الفائدة على الرهون العقارية، بل يعني تدخلًا مباشرًا في الاقتصاد الأمريكي بأكمله، ويطلق عليه من قبل المتعاملين في السوق “التخفيف الكمي الشخصي”.

أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، Truth Social، أنه أصدر تعليمات لتمثيل مرتبط بمكتب التمويل السكني الأمريكي لشراء أدوات دين الرهن العقاري بقيمة 200 مليار دولار. ويهدف هذا الإجراء إلى خفض أسعار الفائدة على الرهون العقارية وتكاليف السداد الشهرية، وتحسين القدرة على شراء المنازل، مع إشارة إلى أن الأزمة الحالية تعود إلى إدارة بايدن السابقة.

استجابة طارئة لأزمة الإسكان التاريخية: لماذا الآن شراء MBS على نطاق واسع؟

تواجه سوق الإسكان الأمريكية تحديات معقدة. مع ارتفاع التضخم وتزايد تكاليف المعيشة، تفقد العديد من الأسر قدرتها على شراء المنازل. لا تزال أسعار الفائدة على الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا في الولايات المتحدة عند مستوى 6.16%، وهو عبء ثقيل على عامة الناس.

الخلفية لاتخاذ قرار التدخل الواسع من قبل إدارة ترامب في هذه المرحلة تتعلق بالقلق من ركود حاد في سوق الإسكان. لقد قام الاحتياطي الفيدرالي بالفعل بخفض سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، ومع ذلك، لا تزال هناك حالة من عدم تحسن فعلي في أسعار الفائدة.

تنفيذ فاني ماي وفريديماك: كيف يعمل خطة شراء أدوات دين الرهن العقاري بقيمة 200 مليار دولار

أكد مدير مكتب التمويل السكني الأمريكي، بيل بروتي، في مقابلة مع صحيفة Financial Times أن الجهات المسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة هي فاني ماي (Fannie Mae) وفريديماك (Freddie Mac)، وأنه لا حاجة لموافقة الكونغرس. وفقًا للاتفاقات الحالية، تمتلك هاتان المؤسستان مجالًا للعمل بقيمة إجمالية تقارب 200 مليار دولار في استثمارات الرهن العقاري، وسيتم تنفيذ الشراء ضمن هذا النطاق. بمعنى آخر، أن هذه السياسة جاهزة للتنفيذ الفوري ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية.

مقارنة مع عام 2008: نقطة تحول جديدة في سياسة الفائدة الأمريكية

هذه السياسة تشبه بشكل كبير سياسة شراء أدوات دين الرهن العقاري التي نفذها الاحتياطي الفيدرالي بعد الأزمة المالية عام 2008. في ذلك الوقت، تم شراء أصول بشكل نشط بهدف استقرار السوق. لكن قرار ترامب يحمل دلالات مختلفة.

فهو ليس مجرد تدخل مالي لاستقرار السوق، بل هو تدخل مباشر في الاقتصاد عبر السلطة التنفيذية، ويبدو كأنه مناورة سياسية لكسب دعم الناخبين. من خلال تحقيق انخفاض ملموس في أسعار الفائدة على الرهن العقاري، يسعى ترامب إلى كسب ثقة ودعم الشعب، مما يبرز أن حل أزمة الإسكان أصبح نقطة تلاقي بين السياسة والاقتصاد، وقد يؤثر بشكل كبير على توجهات السياسة الاقتصادية في المستقبل.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت