في 1 يناير، تتصاعد الأصوات في الأوساط السياسية الأمريكية حول مخاطر العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC). حذر النائب في مجلس النواب الأمريكي وارن ديفيسون مؤخرًا من أن الحكومة تسعى من خلال اعتماد CBDC إلى فرض سيطرة مفرطة على النظام المالي. ووفقًا لملاحظاته، فإن CBDC يمكن أن تتجاوز كونها مجرد ابتكار تكنولوجي لتصبح أداة خطرة قد تقيد حرية المواطنين المالية.
مخاطر CBDC التي يحذر منها السياسيون الأمريكيون
أشار النائب وارن ديفيسون عبر منصة X إلى أن النظام المالي الأمريكي يتجه بسرعة نحو نظام صارم قائم على التصاريح والتنظيمات. وادعى أن الوعد الأصلي للعملات المشفرة، وهو “عملة خاصة يمكن للجميع استخدامها بحرية”، يتعرض الآن للتشويه بسبب مشاريع القوانين المنظمة التي تم تمريرها مؤخرًا. وهاجم بشكل خاص مشروع قانون جينيوس، الذي يركز على العملات المستقرة، واعتبره مثالًا على تعزيز الرقابة.
مشاكل نظام التنظيم المالي القائم على التصاريح
أكثر ما يقلق ديفيسون هو أن اعتماد CBDC بشكل كامل قد يؤدي إلى استغلال النظام المالي كأداة “مراقبة، قمع، وسيطرة”. وأشار إلى أن الإطار التنظيمي المقترح حاليًا مصمم لتعزيز صلاحيات الحكومة في السيطرة على جميع المعاملات المالية. كما أعرب عن مخاوفه من أن النظام القائم على التصاريح قد يقيد بشكل كبير حرية الأفراد في إدارة واستخدام أصولهم.
الربط بين التحقق من الهوية الرقمية والسيطرة المالية
المشكلة الأعمق تكمن في سيناريو دمج CBDC مع نظام التحقق من الهوية الرقمية. إذا تم فرض نظام للتحقق من الهوية الرقمية، فقد يُطلب من الأمريكيين الحصول على إذن من الحكومة لاستخدام عملتهم الوطنية. وهذا يعني أن الأنشطة المالية للأفراد ستكون مراقبة ومقيدة بشكل كامل من قبل الحكومة، مما يشير إلى تحول فعلي نحو دولة مراقبة مالية. وأكد ديفيسون على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة لمنع تحقق هذا السيناريو.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
القلق من أن اعتماد العملة الرقمية للبنك المركزي قد يحول الولايات المتحدة إلى "نظام مراقبة"
في 1 يناير، تتصاعد الأصوات في الأوساط السياسية الأمريكية حول مخاطر العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC). حذر النائب في مجلس النواب الأمريكي وارن ديفيسون مؤخرًا من أن الحكومة تسعى من خلال اعتماد CBDC إلى فرض سيطرة مفرطة على النظام المالي. ووفقًا لملاحظاته، فإن CBDC يمكن أن تتجاوز كونها مجرد ابتكار تكنولوجي لتصبح أداة خطرة قد تقيد حرية المواطنين المالية.
مخاطر CBDC التي يحذر منها السياسيون الأمريكيون
أشار النائب وارن ديفيسون عبر منصة X إلى أن النظام المالي الأمريكي يتجه بسرعة نحو نظام صارم قائم على التصاريح والتنظيمات. وادعى أن الوعد الأصلي للعملات المشفرة، وهو “عملة خاصة يمكن للجميع استخدامها بحرية”، يتعرض الآن للتشويه بسبب مشاريع القوانين المنظمة التي تم تمريرها مؤخرًا. وهاجم بشكل خاص مشروع قانون جينيوس، الذي يركز على العملات المستقرة، واعتبره مثالًا على تعزيز الرقابة.
مشاكل نظام التنظيم المالي القائم على التصاريح
أكثر ما يقلق ديفيسون هو أن اعتماد CBDC بشكل كامل قد يؤدي إلى استغلال النظام المالي كأداة “مراقبة، قمع، وسيطرة”. وأشار إلى أن الإطار التنظيمي المقترح حاليًا مصمم لتعزيز صلاحيات الحكومة في السيطرة على جميع المعاملات المالية. كما أعرب عن مخاوفه من أن النظام القائم على التصاريح قد يقيد بشكل كبير حرية الأفراد في إدارة واستخدام أصولهم.
الربط بين التحقق من الهوية الرقمية والسيطرة المالية
المشكلة الأعمق تكمن في سيناريو دمج CBDC مع نظام التحقق من الهوية الرقمية. إذا تم فرض نظام للتحقق من الهوية الرقمية، فقد يُطلب من الأمريكيين الحصول على إذن من الحكومة لاستخدام عملتهم الوطنية. وهذا يعني أن الأنشطة المالية للأفراد ستكون مراقبة ومقيدة بشكل كامل من قبل الحكومة، مما يشير إلى تحول فعلي نحو دولة مراقبة مالية. وأكد ديفيسون على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة لمنع تحقق هذا السيناريو.