- تقرير بنك أوف أمريكا (BofA) الأخير ليس مجرد توقعات عابرة، بل هو تحذير مبطن من "نهاية حقبة" وبداية أخرى.
المحلل الشهير مايكل هارتنت يرى أن النصف الثاني من العقد الحالي (2025-2029) سيكون مرآة لفترة السبعينيات؛
حينما تخلت الأسواق عن الأسماء الرنانة والكبيرة لصالح "القيمة" و"الشركات الصغيرة". - إليك قراءة لما وراء الأرقام المرفقة:
1. الهروب من السندات (Anything But Bonds) النصف الأول من هذا العقد كان عنوانه "أي شيء إلا السندات"؛ حيث تدفقت السيولة نحو التكنولوجيا والذهب.
هارتنت يرى أن المرحلة القادمة ستشهد انتقال هذه القاعدة لتشمل "الأسواق الناشئة" والشركات ذات القيمة والشركات الصغيرة (Small Caps). - 2. دروس السبعينيات تعود في السبعينيات، أدت سياسات الإنفاق المالي التوسعي وتدهور قيمة الدولار إلى سقوط مؤشر (Nifty 50) —الذي كان يضم عمالقة ذلك الزمان—
ليفسح المجال أمام الشركات الصغيرة لتحقيق عوائد استثنائية.
الشركات الصغيرة (Small Caps): يُتوقع أن تبدأ أرباحها في تجاوز الشركات الكبيرة بحلول نهاية 2025 واستمراراً في 2026.
التقييمات المغرية: تتداول الشركات الصغيرة حالياً بخصم تاريخي يصل إلى 30% مقارنة بالشركات الكبيرة، مما يجعلها "أرخص" قطاع في السوق حالياً. - 3. خارطة الطريق لعام 2026 وفقاً للتقرير، فإن الاستراتيجية الرابحة لن تكون في ملاحقة "الفقاعة التقنية"، بل في التمركز داخل:
الأسواق الناشئة: التي بدأت تشهد تدفقات نقدية مستمرة لأسابيع متتالية.
الذهب والمعادن: كتحوط أساسي ضد تآكل العملات الورقية والديون السيادية المتضخمة.
القيمة (Value): خاصة في قطاعات البنوك والمواد الأساسية. - الخلاصة: التاريخ يخبرنا أن "الزحام" دائماً ما يكون في المكان الخطأ عند منعطفات الأسواق الكبرى. التحول من "النمو الصارخ" إلى "القيمة المنسية" ليس مجرد تغيير في المحفظة، بل هو تغيير في العقلية الاستثمارية لمواجهة عقد يتسم بالتضخم وتراجع الهيمنة التقليدية.
هل تمتلك الشجاعة للخروج من عباءة "الشركات الكبرى" والرهان على ما يراه بنك أوف أمريكا "منجماً" للمستقبل؟
شاركني رأيك، وهل بدأت فعلاً في زيادة حصة الأسواق الناشئة في محفظتك؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق تعيد كتابة التاريخ، لكن بأسماء جديدة.
-
تقرير بنك أوف أمريكا (BofA) الأخير ليس مجرد توقعات عابرة،
بل هو تحذير مبطن من "نهاية حقبة" وبداية أخرى.
المحلل الشهير مايكل هارتنت يرى أن النصف الثاني من العقد الحالي (2025-2029) سيكون مرآة لفترة السبعينيات؛
حينما تخلت الأسواق عن الأسماء الرنانة والكبيرة لصالح "القيمة" و"الشركات الصغيرة".
-
إليك قراءة لما وراء الأرقام المرفقة:
1. الهروب من السندات (Anything But Bonds)
النصف الأول من هذا العقد كان عنوانه "أي شيء إلا السندات"؛
حيث تدفقت السيولة نحو التكنولوجيا والذهب.
هارتنت يرى أن المرحلة القادمة ستشهد انتقال هذه القاعدة لتشمل
"الأسواق الناشئة" والشركات ذات القيمة والشركات الصغيرة (Small Caps).
-
2. دروس السبعينيات تعود
في السبعينيات، أدت سياسات الإنفاق المالي التوسعي وتدهور قيمة الدولار إلى سقوط مؤشر (Nifty 50) —الذي كان يضم عمالقة ذلك الزمان—
ليفسح المجال أمام الشركات الصغيرة لتحقيق عوائد استثنائية.
الشركات الصغيرة (Small Caps):
يُتوقع أن تبدأ أرباحها في تجاوز الشركات الكبيرة بحلول نهاية 2025 واستمراراً في 2026.
التقييمات المغرية:
تتداول الشركات الصغيرة حالياً بخصم تاريخي يصل إلى 30% مقارنة بالشركات الكبيرة،
مما يجعلها "أرخص" قطاع في السوق حالياً.
-
3. خارطة الطريق لعام 2026
وفقاً للتقرير، فإن الاستراتيجية الرابحة لن تكون في ملاحقة "الفقاعة التقنية"،
بل في التمركز داخل:
الأسواق الناشئة:
التي بدأت تشهد تدفقات نقدية مستمرة لأسابيع متتالية.
الذهب والمعادن:
كتحوط أساسي ضد تآكل العملات الورقية والديون السيادية المتضخمة.
القيمة (Value):
خاصة في قطاعات البنوك والمواد الأساسية.
-
الخلاصة:
التاريخ يخبرنا أن "الزحام" دائماً ما يكون في المكان الخطأ عند منعطفات الأسواق الكبرى.
التحول من "النمو الصارخ" إلى "القيمة المنسية" ليس مجرد تغيير في المحفظة،
بل هو تغيير في العقلية الاستثمارية لمواجهة عقد يتسم بالتضخم وتراجع الهيمنة التقليدية.
هل تمتلك الشجاعة للخروج من عباءة "الشركات الكبرى" والرهان على ما يراه بنك أوف أمريكا "منجماً" للمستقبل؟
شاركني رأيك،
وهل بدأت فعلاً في زيادة حصة الأسواق الناشئة في محفظتك؟