تكررت الأزمة مرة أخرى في صناعة التشفير الأمريكية. قامت جي بي مورغان مؤخراً بشكل أحادي بإغلاق حسابات بنك رئيس تنفيذي منصة الدفع بيتكوين Strike، جاك مالرز، وهذا الإجراء لا يستهدف الأفراد فحسب، بل يثير مخاوف الصناعة بشكل أعمق من خلال إشارة إلى آلية القانون المالي المشترك.
تدخل البنوك الكبرى، والأسباب غير واضحة
وفقًا لما كشفه مالرز على وسائل التواصل الاجتماعي، قامت جي بي مورغان في الشهر الماضي بإغلاق حسابه الشخصي دون سابق إنذار. والأكثر غموضًا هو أن هذا البنك الاستثماري العالمي الرائد رفض توضيح الأسباب. قال مالرز إن كل مرة يطرح فيها سؤالاً يُجاب بنفس الجملة: «لا يمكننا الكشف عن السبب».
وراء هذا التصرف، يكمن منطق القانون المالي المشترك في الرقابة المالية الأمريكية — وهو فرض عقوبات على فرد واحد بهدف الضغط على القطاع بأكمله. بمجرد أن يتم “قطع سلسلة” شخصية مهمة، تتعطل تدفقات الأموال وتوسعات الأعمال في النظام البيئي بأكمله.
«عملية الخنق 2.0» تعود من جديد، ومخاطر الابتعاد عن البنوك تتزايد
أثار هذا الحدث على الفور مخاوف الصناعة من «عملية الخنق 2.0» — وهو مفهوم يشير إلى قيام الحكومة بالتعاون مع المؤسسات المالية، بقطع خدمات البنوك بشكل منهجي عن شركات التشفير، مما يشكل نوعًا من الحظر غير الرسمي على القطاع.
وأطلقت السيناتورة سينثيا لومييس تحذيرًا علنيًا، مشيرة إلى أن هذا النوع من القانون المالي المشترك في الضغط المالي يتكرر. وأكدت أن تصرفات البنوك الكبرى مثل جي بي مورغان تفسد ثقة الجمهور في النظام المصرفي التقليدي، وتدفع صناعة التشفير نحو الخارج. ودعت لومييس إلى أن تصبح الولايات المتحدة مركزًا للابتكار في الأصول الرقمية، وليس مكانًا لتسرب رأس المال.
الابتعاد عن البنوك (debanking) لم يعد تهديدًا افتراضيًا، بل هو واقع يواجهه العاملون في التشفير يوميًا. عندما تتخذ المؤسسات المالية إجراءات بموجب قانون القانون المشترك ضد رائد أعمال واحد، فإن تكاليف التمويل والتشغيل والامتثال في القطاع بأكمله ستزداد.
مستقبل الصناعة
تعد منصة Strike، وهي تطبيق رائد يدعم دفع شبكة Lightning الخاصة بالبيتكوين، رمزًا على أن حتى المديرين التنفيذيين للشركات المشفرة التي تعمل بشكل قانوني لا يمكنهم الهروب من تأثيرات الرقابة والإجراءات المالية. وهذا بدوره يعزز الحاجة إلى تطوير التمويل اللامركزي (DeFi) وأنظمة الدفع من نظير إلى نظير.
الأزمة الحقيقية التي تواجه صناعة التشفير هي: في ظل الإطار التنظيمي الحالي، يمكن للمؤسسات المالية فرض عقوبات بموجب قانون القانون المشترك دون تقديم أسباب واضحة، وهو ما يمثل جوهر الحواجز المالية التي تسعى الصناعة إلى كسرها.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شركة دفع بيتكوين تُطرد من قبل البنوك الكبرى، صناعة التشفير تحذر من تصعيد مخاطر قانون العقوبات المالي
تكررت الأزمة مرة أخرى في صناعة التشفير الأمريكية. قامت جي بي مورغان مؤخراً بشكل أحادي بإغلاق حسابات بنك رئيس تنفيذي منصة الدفع بيتكوين Strike، جاك مالرز، وهذا الإجراء لا يستهدف الأفراد فحسب، بل يثير مخاوف الصناعة بشكل أعمق من خلال إشارة إلى آلية القانون المالي المشترك.
تدخل البنوك الكبرى، والأسباب غير واضحة
وفقًا لما كشفه مالرز على وسائل التواصل الاجتماعي، قامت جي بي مورغان في الشهر الماضي بإغلاق حسابه الشخصي دون سابق إنذار. والأكثر غموضًا هو أن هذا البنك الاستثماري العالمي الرائد رفض توضيح الأسباب. قال مالرز إن كل مرة يطرح فيها سؤالاً يُجاب بنفس الجملة: «لا يمكننا الكشف عن السبب».
وراء هذا التصرف، يكمن منطق القانون المالي المشترك في الرقابة المالية الأمريكية — وهو فرض عقوبات على فرد واحد بهدف الضغط على القطاع بأكمله. بمجرد أن يتم “قطع سلسلة” شخصية مهمة، تتعطل تدفقات الأموال وتوسعات الأعمال في النظام البيئي بأكمله.
«عملية الخنق 2.0» تعود من جديد، ومخاطر الابتعاد عن البنوك تتزايد
أثار هذا الحدث على الفور مخاوف الصناعة من «عملية الخنق 2.0» — وهو مفهوم يشير إلى قيام الحكومة بالتعاون مع المؤسسات المالية، بقطع خدمات البنوك بشكل منهجي عن شركات التشفير، مما يشكل نوعًا من الحظر غير الرسمي على القطاع.
وأطلقت السيناتورة سينثيا لومييس تحذيرًا علنيًا، مشيرة إلى أن هذا النوع من القانون المالي المشترك في الضغط المالي يتكرر. وأكدت أن تصرفات البنوك الكبرى مثل جي بي مورغان تفسد ثقة الجمهور في النظام المصرفي التقليدي، وتدفع صناعة التشفير نحو الخارج. ودعت لومييس إلى أن تصبح الولايات المتحدة مركزًا للابتكار في الأصول الرقمية، وليس مكانًا لتسرب رأس المال.
الابتعاد عن البنوك (debanking) لم يعد تهديدًا افتراضيًا، بل هو واقع يواجهه العاملون في التشفير يوميًا. عندما تتخذ المؤسسات المالية إجراءات بموجب قانون القانون المشترك ضد رائد أعمال واحد، فإن تكاليف التمويل والتشغيل والامتثال في القطاع بأكمله ستزداد.
مستقبل الصناعة
تعد منصة Strike، وهي تطبيق رائد يدعم دفع شبكة Lightning الخاصة بالبيتكوين، رمزًا على أن حتى المديرين التنفيذيين للشركات المشفرة التي تعمل بشكل قانوني لا يمكنهم الهروب من تأثيرات الرقابة والإجراءات المالية. وهذا بدوره يعزز الحاجة إلى تطوير التمويل اللامركزي (DeFi) وأنظمة الدفع من نظير إلى نظير.
الأزمة الحقيقية التي تواجه صناعة التشفير هي: في ظل الإطار التنظيمي الحالي، يمكن للمؤسسات المالية فرض عقوبات بموجب قانون القانون المشترك دون تقديم أسباب واضحة، وهو ما يمثل جوهر الحواجز المالية التي تسعى الصناعة إلى كسرها.