حكاية خيالية سمعتها من الوطن الأم، جندي متقاعد يحصل على مليون تعويض+ يصبح مسؤولاً في تشنغدو+ يتزوج فتاة من الريف.



والدتي تؤمن بذلك تمامًا، لكنني أعتقد أن كل خطوة تتجاوز المنطق الواقعي.

هل أصبح الانتقال بين الطبقات الاجتماعية بهذه السهولة الآن؟ والأكثر إثارة للدهشة أن عائلة المرأة لا تزال تطرح مطالب متنوعة…

سألت والدتي بدهشة: إذا كان ابنك هو القائد، هل ستجعله يتزوج فتاة من الريف؟ ليس لأني أحتقر، ولكن قواعد العالم الحقيقي دائمًا تقول أن التوافق في المكانة والقيمة هو الأساس.

رأيت كيف يمدح الأقارب الأثرياء أبناء المسؤولين، وفهمت أن هناك فجوات لا يمكن ملؤها إلا بالسمعة والكلام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت