أظهر التصحيح الذي أعلنه مكتب إحصاءات العمل الأمريكي اليوم أن الوضع الحقيقي لسوق العمل الأمريكي أضعف مما كان يُبلغ عنه سابقًا. تم تعديل بيانات التوظيف غير الزراعي لشهري أكتوبر ونوفمبر معًا بمقدار 7.6 ألف وظيفة. هذا لا يعكس فقط تبريد سوق العمل، بل يضيف أيضًا ضغطًا جديدًا على قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تفاصيل تصحيح بيانات التوظيف
الشهر
قبل التصحيح
بعد التصحيح
التغيير
أكتوبر
-10.5 ألف وظيفة
-17.3 ألف وظيفة
انخفاض بمقدار 6.8 ألف وظيفة
نوفمبر
6.4 ألف وظيفة
5.6 ألف وظيفة
انخفاض بمقدار 0.8 ألف وظيفة
الإجمالي
-
-
انخفاض بمقدار 7.6 ألف وظيفة
لماذا يتم تصحيح هذه البيانات
عادةً، يقوم مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عند إصدار بيانات شهر جديد بنشر تصحيحات للبيانات الخاصة بالشهرين السابقين. كانت خلفية هذا التصحيح خاصة: ففي أكتوبر من العام الماضي، شهدت الولايات المتحدة توقفًا حكوميًا أدى إلى جمع غير كامل للبيانات. بعد انتهاء التوقف الحكومي، قام مكتب إحصاءات العمل بجمع البيانات ذات الصلة، مما أدى إلى هذا التصحيح. كان انخفاض عدد الوظائف غير الزراعية في أكتوبر هو الأكبر منذ نهاية عام 2020، حيث انخفض عدد موظفي الحكومة الفيدرالية بمقدار 16.2 ألف وظيفة، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى خروج العمال المشاركين في خطة التقاعد المبكر الحكومية من قائمة التوظيف الرسمية.
الإشارات التي يكشف عنها التصحيح
يكشف هذا التصحيح عن واقع أن تبريد سوق العمل الأمريكي كان أكثر حدة مما أُبلغ عنه سابقًا. على الرغم من أن النمو في نوفمبر ظل إيجابيًا، إلا أنه تم تخفيضه من 6.4 آلاف إلى 5.6 آلاف وظيفة، مما يدل على تباطؤ في وتيرة التوظيف. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن سوق العمل الأمريكي يظهر علامات واضحة على التهدئة، وهو ما يتوافق مع استنتاجات ضعف بيانات التوظيف في تقرير ADP الأخير.
تأثير ذلك على سياسة الاحتياطي الفيدرالي
توقعات خفض الفائدة تتعزز أكثر
ضعف سوق العمل هو أحد الافتراضات الأساسية التي تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للتفكير في خفض الفائدة. هذا التصحيح يعزز بشكل أكبر توقعات السوق لخفض الفائدة خلال العام الجاري. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، أصبح السوق يتوقع بشكل قوي أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة في النصف الأول من عام 2026.
التحديات التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي في سياسته
من المثير للاهتمام أن وزير الخزانة الأمريكي بيني برينارد قد ضغط مؤخرًا على الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا إن خفض الفائدة هو “العنصر الوحيد المفقود لتحقيق نمو اقتصادي قوي”. ويبدو أن هذا التصحيح في بيانات التوظيف يوفر حجة جديدة لدعم موقفها. ومع ذلك، فإن التوازن الذي يحتاجه الاحتياطي الفيدرالي هو أن سوق العمل، على الرغم من تبريده، لا يزال معدل البطالة فيه معتدلًا نسبيًا (4.6% في نوفمبر)، مما يمنحه سببًا لمواصلة الانتظار والترقب.
ردود فعل السوق والمتابعة
البيانات التي ستصدر قريبًا في ديسمبر
وفقًا للمعلومات ذات الصلة، سيقوم مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بالإعلان عن تقرير التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر الليلة، مع توقعات بزيادة 6 آلاف وظيفة، ومعدل بطالة متوقع عند 4.5%. ستؤكد هذه البيانات بشكل أكبر اتجاه سوق العمل. إذا استمرت البيانات في الضعف في ديسمبر، فسيعزز ذلك توقعات السوق لخفض الفائدة؛ وإذا جاءت قوية بشكل غير متوقع، فقد يقلل من تلك التوقعات.
ردود فعل متعددة من السوق
ضعف سوق العمل قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة في السوق: قد يضعف الدولار الأمريكي، وقد تشهد الأسهم الأمريكية انتعاشًا أوليًا، لكن مخاوف النمو الاقتصادي قد تسيطر لاحقًا. كما أن الأصول الآمنة مثل الذهب قد تستفيد من ضعف الدولار.
الخلاصة
يؤكد هذا التصحيح المزدوج لبيانات التوظيف أن سوق العمل الأمريكي يتجه نحو التهدئة بشكل أكبر. على الرغم من أن سبب التصحيح مرتبط بحدث التوقف الحكومي الخاص، إلا أنه يعكس حقيقة تباطؤ نمو التوظيف في الولايات المتحدة. بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فإن ذلك يزيد من مبررات خفض الفائدة؛ وللسوق، يعزز التوقعات بتحول السياسة. إن إصدار بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر سيكون حاسمًا، حيث سيحدد ما إذا كان السوق سيعدل توقعاته لسياسة الاحتياطي الفيدرالي بشكل أكبر. لقد بدأ أداء سوق العمل يتحول من “قوي” إلى “متوازن” أو حتى “ضعيف”، مما قد يؤثر بشكل كبير على مسار السياسات طوال العام وأسعار الأصول.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تعديلات على بيانات التوظيف لشهري 10 و11، وضغوط خفض الفائدة على الاحتياطي الفيدرالي تزداد مرة أخرى
أظهر التصحيح الذي أعلنه مكتب إحصاءات العمل الأمريكي اليوم أن الوضع الحقيقي لسوق العمل الأمريكي أضعف مما كان يُبلغ عنه سابقًا. تم تعديل بيانات التوظيف غير الزراعي لشهري أكتوبر ونوفمبر معًا بمقدار 7.6 ألف وظيفة. هذا لا يعكس فقط تبريد سوق العمل، بل يضيف أيضًا ضغطًا جديدًا على قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تفاصيل تصحيح بيانات التوظيف
لماذا يتم تصحيح هذه البيانات
عادةً، يقوم مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عند إصدار بيانات شهر جديد بنشر تصحيحات للبيانات الخاصة بالشهرين السابقين. كانت خلفية هذا التصحيح خاصة: ففي أكتوبر من العام الماضي، شهدت الولايات المتحدة توقفًا حكوميًا أدى إلى جمع غير كامل للبيانات. بعد انتهاء التوقف الحكومي، قام مكتب إحصاءات العمل بجمع البيانات ذات الصلة، مما أدى إلى هذا التصحيح. كان انخفاض عدد الوظائف غير الزراعية في أكتوبر هو الأكبر منذ نهاية عام 2020، حيث انخفض عدد موظفي الحكومة الفيدرالية بمقدار 16.2 ألف وظيفة، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى خروج العمال المشاركين في خطة التقاعد المبكر الحكومية من قائمة التوظيف الرسمية.
الإشارات التي يكشف عنها التصحيح
يكشف هذا التصحيح عن واقع أن تبريد سوق العمل الأمريكي كان أكثر حدة مما أُبلغ عنه سابقًا. على الرغم من أن النمو في نوفمبر ظل إيجابيًا، إلا أنه تم تخفيضه من 6.4 آلاف إلى 5.6 آلاف وظيفة، مما يدل على تباطؤ في وتيرة التوظيف. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، فإن سوق العمل الأمريكي يظهر علامات واضحة على التهدئة، وهو ما يتوافق مع استنتاجات ضعف بيانات التوظيف في تقرير ADP الأخير.
تأثير ذلك على سياسة الاحتياطي الفيدرالي
توقعات خفض الفائدة تتعزز أكثر
ضعف سوق العمل هو أحد الافتراضات الأساسية التي تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للتفكير في خفض الفائدة. هذا التصحيح يعزز بشكل أكبر توقعات السوق لخفض الفائدة خلال العام الجاري. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، أصبح السوق يتوقع بشكل قوي أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة في النصف الأول من عام 2026.
التحديات التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي في سياسته
من المثير للاهتمام أن وزير الخزانة الأمريكي بيني برينارد قد ضغط مؤخرًا على الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا إن خفض الفائدة هو “العنصر الوحيد المفقود لتحقيق نمو اقتصادي قوي”. ويبدو أن هذا التصحيح في بيانات التوظيف يوفر حجة جديدة لدعم موقفها. ومع ذلك، فإن التوازن الذي يحتاجه الاحتياطي الفيدرالي هو أن سوق العمل، على الرغم من تبريده، لا يزال معدل البطالة فيه معتدلًا نسبيًا (4.6% في نوفمبر)، مما يمنحه سببًا لمواصلة الانتظار والترقب.
ردود فعل السوق والمتابعة
البيانات التي ستصدر قريبًا في ديسمبر
وفقًا للمعلومات ذات الصلة، سيقوم مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بالإعلان عن تقرير التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر الليلة، مع توقعات بزيادة 6 آلاف وظيفة، ومعدل بطالة متوقع عند 4.5%. ستؤكد هذه البيانات بشكل أكبر اتجاه سوق العمل. إذا استمرت البيانات في الضعف في ديسمبر، فسيعزز ذلك توقعات السوق لخفض الفائدة؛ وإذا جاءت قوية بشكل غير متوقع، فقد يقلل من تلك التوقعات.
ردود فعل متعددة من السوق
ضعف سوق العمل قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة في السوق: قد يضعف الدولار الأمريكي، وقد تشهد الأسهم الأمريكية انتعاشًا أوليًا، لكن مخاوف النمو الاقتصادي قد تسيطر لاحقًا. كما أن الأصول الآمنة مثل الذهب قد تستفيد من ضعف الدولار.
الخلاصة
يؤكد هذا التصحيح المزدوج لبيانات التوظيف أن سوق العمل الأمريكي يتجه نحو التهدئة بشكل أكبر. على الرغم من أن سبب التصحيح مرتبط بحدث التوقف الحكومي الخاص، إلا أنه يعكس حقيقة تباطؤ نمو التوظيف في الولايات المتحدة. بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فإن ذلك يزيد من مبررات خفض الفائدة؛ وللسوق، يعزز التوقعات بتحول السياسة. إن إصدار بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر سيكون حاسمًا، حيث سيحدد ما إذا كان السوق سيعدل توقعاته لسياسة الاحتياطي الفيدرالي بشكل أكبر. لقد بدأ أداء سوق العمل يتحول من “قوي” إلى “متوازن” أو حتى “ضعيف”، مما قد يؤثر بشكل كبير على مسار السياسات طوال العام وأسعار الأصول.