بنك الأمير يتم إيقافه عن الأعمال الجديدة بسبب تورط مؤسسه في احتيال تشفير عملات ناشئ البنك المركزي الكمبودي بتعيين شركة تدقيق لبدء إجراءات الحفظ والتصفية
في 9 يناير، أفادت صحيفة "بنوم بنه بوست" الكمبودية بأن البنك المركزي الوطني (NBC) أصدر أمراً رسمياً بإيقاف جميع الأعمال الجديدة لبنك الأمير (Prince Bank) بسبب تورط مؤسسه في قضية احتيال تشفير عملات عابرة للحدود واسعة النطاق، وتم نقل جميع عملياته وأصوله إلى شركة Morisonkak MKA للتدقيق للحفظ والتصفية.
فيما يتعلق بالترتيبات المالية أثناء فترة الانتقال، أعلن البنك المركزي الكمبودي (NBC) في بيانه أن عملاء الودائع الحاليين لا يزالون بإمكانهم سحب الأموال وفقاً للإجراءات العادية، وأن المقترضين يجب أن يستمروا في الوفاء بالتزاماتهم في سداد القروض. قال NBC إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية حقوق المستهلكين الماليين بأقصى حد ممكن والحفاظ على استقرار السوق المالية.
السبب وراء هذا الإجراء الرقابي هو الاتهامات الموجهة من السلطات الأمريكية إلى مؤسس بنك الأمير تشن تشي. زعمت الولايات المتحدة أن تشن تشي يقود مجموعة احتيال إلكتروني واسعة النطاق في كمبوديا، وتتمثل أساليبهم الإجرامية الأساسية في تنفيذ احتيال واسع النطاق وغسل أموال باستخدام العملات المشفرة. ترتبط هذه الاتهامات أيضاً مباشرة بحوالي 127,271 بيتكوين (بقيمة سوقية حالية تتجاوز 11 مليار دولار) التي ضبطتها الولايات المتحدة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية الكمبودية بتاريخ 7 يناير، فإن هذا التعاون الإنفاذي ضد مؤسس بنك الأمير جاء بناءً على طلب رسمي من السلطات الصينية للتعاون في مكافحة الجريمة عابرة للحدود. حالياً، تم اعتقال مؤسس البنك تشن تشي، وتم ترحيله إلى الصين.
في الختام، لا يعكس هذا الحدث فقط عزم السلطات الكمبودية على محاربة الجريمة عابرة للحدود التي تستغل النظام المالي والأصول المشفرة، بل يشير أيضاً إلى أن الإجراءات الرقابية ذات الصلة قد ترقت من المستوى المحلي إلى إجراء عابر للحدود يتضمن المشاركة الإيجابية في التعاون القضائي الدولي. من وجهة نظر الرأي المحلي، يمثل هذا أيضاً خطوة رئيسية لإعادة بناء سمعة الدول المالية في كمبوديا وتحسين بيئة الاستثمار.
كما يكشف هذا الحدث بوضوح عن أنه في سياق التعاون الرقابي الدولي المتزايد ضيقاً، فإن أي محاولة للقيام بأنشطة غير قانونية مخفية في هياكل معقدة تواجه خطراً متزايداً بسرعة من الضربات الدولية المشتركة. من خلال قمع الجريمة المالية عابرة للحدود بحزم، ستعزز كمبوديا أيضاً مزيداً من إعادة بناء سمعتها في الأنشطة المالية وسمعة الاستثمار المحلي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بنك الأمير يتم إيقافه عن الأعمال الجديدة بسبب تورط مؤسسه في احتيال تشفير عملات ناشئ البنك المركزي الكمبودي بتعيين شركة تدقيق لبدء إجراءات الحفظ والتصفية
في 9 يناير، أفادت صحيفة "بنوم بنه بوست" الكمبودية بأن البنك المركزي الوطني (NBC) أصدر أمراً رسمياً بإيقاف جميع الأعمال الجديدة لبنك الأمير (Prince Bank) بسبب تورط مؤسسه في قضية احتيال تشفير عملات عابرة للحدود واسعة النطاق، وتم نقل جميع عملياته وأصوله إلى شركة Morisonkak MKA للتدقيق للحفظ والتصفية.
فيما يتعلق بالترتيبات المالية أثناء فترة الانتقال، أعلن البنك المركزي الكمبودي (NBC) في بيانه أن عملاء الودائع الحاليين لا يزالون بإمكانهم سحب الأموال وفقاً للإجراءات العادية، وأن المقترضين يجب أن يستمروا في الوفاء بالتزاماتهم في سداد القروض. قال NBC إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية حقوق المستهلكين الماليين بأقصى حد ممكن والحفاظ على استقرار السوق المالية.
السبب وراء هذا الإجراء الرقابي هو الاتهامات الموجهة من السلطات الأمريكية إلى مؤسس بنك الأمير تشن تشي. زعمت الولايات المتحدة أن تشن تشي يقود مجموعة احتيال إلكتروني واسعة النطاق في كمبوديا، وتتمثل أساليبهم الإجرامية الأساسية في تنفيذ احتيال واسع النطاق وغسل أموال باستخدام العملات المشفرة. ترتبط هذه الاتهامات أيضاً مباشرة بحوالي 127,271 بيتكوين (بقيمة سوقية حالية تتجاوز 11 مليار دولار) التي ضبطتها الولايات المتحدة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية الكمبودية بتاريخ 7 يناير، فإن هذا التعاون الإنفاذي ضد مؤسس بنك الأمير جاء بناءً على طلب رسمي من السلطات الصينية للتعاون في مكافحة الجريمة عابرة للحدود. حالياً، تم اعتقال مؤسس البنك تشن تشي، وتم ترحيله إلى الصين.
في الختام، لا يعكس هذا الحدث فقط عزم السلطات الكمبودية على محاربة الجريمة عابرة للحدود التي تستغل النظام المالي والأصول المشفرة، بل يشير أيضاً إلى أن الإجراءات الرقابية ذات الصلة قد ترقت من المستوى المحلي إلى إجراء عابر للحدود يتضمن المشاركة الإيجابية في التعاون القضائي الدولي. من وجهة نظر الرأي المحلي، يمثل هذا أيضاً خطوة رئيسية لإعادة بناء سمعة الدول المالية في كمبوديا وتحسين بيئة الاستثمار.
كما يكشف هذا الحدث بوضوح عن أنه في سياق التعاون الرقابي الدولي المتزايد ضيقاً، فإن أي محاولة للقيام بأنشطة غير قانونية مخفية في هياكل معقدة تواجه خطراً متزايداً بسرعة من الضربات الدولية المشتركة. من خلال قمع الجريمة المالية عابرة للحدود بحزم، ستعزز كمبوديا أيضاً مزيداً من إعادة بناء سمعتها في الأنشطة المالية وسمعة الاستثمار المحلي.
#陈志 # بنك الأمير