كيف تتعلم مهارات جديدة بسرعة؟



في ظل تأثير الفيديوهات القصيرة والدورات السريعة، نحن مغرمون بـ"إتقان خلال 30 يومًا" أو "التعلم خلال 24 ساعة".

ومع ذلك، غالبًا ما تستغرق الأمور وقتًا طويلًا لتعلم مهارات جديدة، وتظل في مكانك. هذا ليس بسبب الفارق في الموهبة، بل إن أسرع طريقة لإتقان المهارة هي "التباطؤ".

عقل الإنسان عند معالجة المعلومات الجديدة يشبه ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في الكمبيوتر. كل تقنية جديدة، أو نظرية، هي قطعة خشب ثقيلة. عندما تملأ الوعاء بـ"كيفية النطق"، "كيفية الإمساك بالمضرب"، "كيفية هيكلة الكود" وغيرها من القطع الخشبية، فإن نظام الإدراك يتعرض لحمولة زائدة في لحظة واحدة. الدماغ المثقل لا يستطيع المعالجة العميقة، ويدخل في حالة تسمى "التكرار الأعمى" أو الشلل.

"تحميل النظرية الزائد" ليس فعالًا فحسب، بل يمكن أن يكون مدمراً لأنه يكسر ثقتك بنفسك.

الخبراء الحقيقيون يقتصرون على استيعاب النظريات بشكل مقتصد جدًا.

خصص ساعة واحدة لدراسة معرفة جديدة، ثم قم بممارسة عميقة لمدة 5 ساعات، أو حتى 10 ساعات.

عندما يتم تدريب حركة أو مفهوم ليصبح عادة لا تحتاج إلى تفكير، فإنها تتقلص في ذاكرة دماغك من قطعة "خشب ثقيل" إلى نقطة "ضوء صغيرة".

فقط عند هذه النقطة، يمكن لذاكرة الدماغ أن تتحرر حقًا، وتبدأ في تعلم مهارة جديدة.

إذا شعرت أن التعلم صعب، فغالبًا ما يكون دماغك يرسل تحذيرًا: لقد استهلكت المعلومات بسرعة كبيرة. حاول أن تبطئ الوتيرة، حتى تتمكن من السيطرة على المعرفة بشكل طبيعي، تمامًا مثل التنفس.

في هذا العصر السريع، التباطؤ يمكن أن يوصلك إلى أماكن أبعد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت