في سوق آسيا في 22 ديسمبر، شهد سعر الذهب الفوري تسارعًا في الاتجاه الصاعد، حيث اخترق بشكل قوي مستوى 4372 دولارًا للأونصة، محققًا ارتفاعًا يوميًا قدره 33 دولارًا. وفي الوقت نفسه، لم تتراجع الفضة عن المنافسة، حيث سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 68.05 دولارًا للأونصة، بزيادة قدرها 1.3%. ما الذي يختبئ وراء هذا الهجوم العنيف؟
لماذا المعادن الثمينة الآن بهذه القوة؟
توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تتجدد
بعد إصدار العديد من البيانات الاقتصادية في بداية هذا الأسبوع، حدثت تعديلات في توقعات السوق بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يراهن المتداولون بشكل عام على أن الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بخفض الفائدة مرتين في عام 2026. بيئة السياسة النقدية التيسيرية مفيدة جدًا للأصول غير ذات العائد مثل الذهب والفضة — عندما تنخفض معدلات الفائدة، تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك المعادن الثمينة، ويتدفق رأس المال بشكل طبيعي.
تصاعد التوترات الجيوسياسية يعزز الطلب على الملاذ الآمن
ارتفاع المخاطر السياسية العالمية يدفع أيضًا أسعار المعادن الثمينة للأعلى. تصعيد الحصار النفطي الأمريكي على فنزويلا، وتوسيع العمليات العسكرية الأوكرانية ضد “الأسطول الظل” الروسي في البحر الأبيض المتوسط — كل هذه الأحداث تعزز من مشاعر الطلب على الملاذات الآمنة، وتدفع الأموال نحو الذهب والفضة وغيرها من الأصول الآمنة التقليدية.
ضغط العرض وتدفق الأموال يشكلان قوة مشتركة
بالنسبة للفضة، بعد موجة “الضغط على السوق” في أكتوبر، استمر تدفق الأموال المضاربة بشكل صافٍ، لكن العرض الفوري لا يزال ضيقًا. حجم تداول عقود الفضة الآجلة في شنغهاي اقترب من مستوى تلك الفترة التي كانت فيها الإمدادات ضيقة قبل شهرين، مما يدل على أن الطلب على الفضة لا يقل.
أما في سوق الذهب، فإن زيادة احتياطيات البنوك المركزية وتدفقات صناديق ETF الكبيرة أصبحت محركات رئيسية. سجلت صناديق ETF الذهبية تدفقات صافية لخمسة أسابيع متتالية، وفقًا لبيانات جمعية الذهب العالمية، حيث ارتفعت مراكز هذه الصناديق شهريًا باستثناء مايو من هذا العام. والبنوك المركزية في أستراليا وغيرها تواصل زيادة احتياطياتها، مما يدعم أسعار الذهب بشكل إضافي.
ماذا حققت المعادن الثمينة هذا العام من إنجازات؟
البيانات تتحدث: ارتفاع الذهب خلال العام يقارب ثلثي قيمته، والفضة تضاعفت أكثر من مرة — وهو أقوى أداء سنوي منذ عام 1979. تتوقع فريق تحليل جولدمان ساكس أن هذا الاتجاه الصاعد لن يتوقف هنا، مع هدف سعر أساسي عند 4900 دولار للأونصة، مع مخاطر صعود أكبر.
كيف نرى الصورة الفنية؟
السعر الحالي للذهب عند 4372 دولارًا للأونصة، على بعد خطوة واحدة من أعلى مستوى له في أكتوبر عند 4381 دولارًا للأونصة. أشار المحلل الفني Christian Borjon Valencia إلى:
سيناريو الصعود: إذا نجح السعر في اختراق أعلى مستوى له عند 4381 دولارًا، فسيفتح المجال لمزيد من الصعود. بعد الاختراق، التركيز سيكون على 4400 دولار، ثم 4450 و4500 دولار للأونصة.
تحذير من المخاطر: من ناحية أخرى، إذا انخفض السعر دون دعم عند 4300 دولار، قد يختبر المتداولون أعلى مستوى في 11 ديسمبر عند 4285 دولارًا، ثم هناك مستويات نفسية عند 4250 و4200 دولار يجب أن تحافظ عليها.
السعر الآن في موقع حرج، سواء استمر في الاختراق أو يتراجع، الأمر يعتمد على حركة واحدة أو اثنتين من الشموع اليابانية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المعادن الثمينة تتفوق فجأة! الذهب يتجاوز حاجز 4372 دولارًا، الفضة تسجل أعلى مستوى تاريخي وراء الحقيقة
في سوق آسيا في 22 ديسمبر، شهد سعر الذهب الفوري تسارعًا في الاتجاه الصاعد، حيث اخترق بشكل قوي مستوى 4372 دولارًا للأونصة، محققًا ارتفاعًا يوميًا قدره 33 دولارًا. وفي الوقت نفسه، لم تتراجع الفضة عن المنافسة، حيث سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 68.05 دولارًا للأونصة، بزيادة قدرها 1.3%. ما الذي يختبئ وراء هذا الهجوم العنيف؟
لماذا المعادن الثمينة الآن بهذه القوة؟
توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تتجدد
بعد إصدار العديد من البيانات الاقتصادية في بداية هذا الأسبوع، حدثت تعديلات في توقعات السوق بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يراهن المتداولون بشكل عام على أن الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بخفض الفائدة مرتين في عام 2026. بيئة السياسة النقدية التيسيرية مفيدة جدًا للأصول غير ذات العائد مثل الذهب والفضة — عندما تنخفض معدلات الفائدة، تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك المعادن الثمينة، ويتدفق رأس المال بشكل طبيعي.
تصاعد التوترات الجيوسياسية يعزز الطلب على الملاذ الآمن
ارتفاع المخاطر السياسية العالمية يدفع أيضًا أسعار المعادن الثمينة للأعلى. تصعيد الحصار النفطي الأمريكي على فنزويلا، وتوسيع العمليات العسكرية الأوكرانية ضد “الأسطول الظل” الروسي في البحر الأبيض المتوسط — كل هذه الأحداث تعزز من مشاعر الطلب على الملاذات الآمنة، وتدفع الأموال نحو الذهب والفضة وغيرها من الأصول الآمنة التقليدية.
ضغط العرض وتدفق الأموال يشكلان قوة مشتركة
بالنسبة للفضة، بعد موجة “الضغط على السوق” في أكتوبر، استمر تدفق الأموال المضاربة بشكل صافٍ، لكن العرض الفوري لا يزال ضيقًا. حجم تداول عقود الفضة الآجلة في شنغهاي اقترب من مستوى تلك الفترة التي كانت فيها الإمدادات ضيقة قبل شهرين، مما يدل على أن الطلب على الفضة لا يقل.
أما في سوق الذهب، فإن زيادة احتياطيات البنوك المركزية وتدفقات صناديق ETF الكبيرة أصبحت محركات رئيسية. سجلت صناديق ETF الذهبية تدفقات صافية لخمسة أسابيع متتالية، وفقًا لبيانات جمعية الذهب العالمية، حيث ارتفعت مراكز هذه الصناديق شهريًا باستثناء مايو من هذا العام. والبنوك المركزية في أستراليا وغيرها تواصل زيادة احتياطياتها، مما يدعم أسعار الذهب بشكل إضافي.
ماذا حققت المعادن الثمينة هذا العام من إنجازات؟
البيانات تتحدث: ارتفاع الذهب خلال العام يقارب ثلثي قيمته، والفضة تضاعفت أكثر من مرة — وهو أقوى أداء سنوي منذ عام 1979. تتوقع فريق تحليل جولدمان ساكس أن هذا الاتجاه الصاعد لن يتوقف هنا، مع هدف سعر أساسي عند 4900 دولار للأونصة، مع مخاطر صعود أكبر.
كيف نرى الصورة الفنية؟
السعر الحالي للذهب عند 4372 دولارًا للأونصة، على بعد خطوة واحدة من أعلى مستوى له في أكتوبر عند 4381 دولارًا للأونصة. أشار المحلل الفني Christian Borjon Valencia إلى:
سيناريو الصعود: إذا نجح السعر في اختراق أعلى مستوى له عند 4381 دولارًا، فسيفتح المجال لمزيد من الصعود. بعد الاختراق، التركيز سيكون على 4400 دولار، ثم 4450 و4500 دولار للأونصة.
تحذير من المخاطر: من ناحية أخرى، إذا انخفض السعر دون دعم عند 4300 دولار، قد يختبر المتداولون أعلى مستوى في 11 ديسمبر عند 4285 دولارًا، ثم هناك مستويات نفسية عند 4250 و4200 دولار يجب أن تحافظ عليها.
السعر الآن في موقع حرج، سواء استمر في الاختراق أو يتراجع، الأمر يعتمد على حركة واحدة أو اثنتين من الشموع اليابانية.