## الأسهم والأرباح النقدية 1 ريال، 10 ريالات ماذا تعني؟ هل تختار النقد أم الأسهم المجانية؟
الكثير من المستثمرين يتلقون إشعارات الأرباح ويشعرون بالحيرة، بعضهم يرى "الأرباح الأسهمية 1 ريال"، وآخر يرى "الأرباح النقدية 5 ريالات"، فكيف يمكن فهم ذلك؟ وأي نوع من الأرباح أكثر فائدة؟
بعد أن تحقق الشركة أرباحًا، بالإضافة إلى استثمارها في الأعمال، كيف تتصرف بالباقي؟ الشركات الذكية تقسم جزءًا من الأرباح للمساهمين، وهذه هي الأرباح الموزعة. لكن هناك طريقان لتوزيع الأرباح.
**الطريق الأول: الأرباح النقدية** تقوم الشركة بتحويل المال مباشرة إلى حسابك. مثلا "توزيع 5 ريالات"، وإذا كنت تملك 1000 سهم، فستحصل على 5000 ريال نقدًا، مع خصم الضرائب. هذه الطريقة لا تغير رأس مال الشركة الإجمالي، ونسبتك في الملكية لا تتغير، وكأنك تحصل على "الذهب الحقيقي" في يدك.
**الطريق الثاني: الأسهم المجانية** الشركة لا تدفع مالًا، بل تعطيك أسهمًا إضافية. مثلا "توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم" أو "الأرباح الأسهمية 1 ريال"، فعدد أسهمك سيزيد. المستثمر الذي يملك 1000 سهم سيحصل على 100 سهم إضافي. هذه الطريقة لا تستهلك السيولة النقدية، لكن رأس مال الشركة الإجمالي يزيد.
اختيار الشركة بين هاتين الطريقتين يعتمد بشكل رئيسي على احتياطياتها النقدية وخططها للتطوير. الشركات ذات السيولة النقدية الكافية تميل إلى توزيع الأرباح نقديًا، بينما الشركات التي تحتاج إلى تمويل لنموها تفضل توزيع الأسهم المجانية.
### كيف نحسب ثلاثة أنواع من التوزيعات: الأسهم المجانية، الأرباح النقدية، والمزيج؟
**حالة الأسهم المجانية فقط:** افترض أن شركة كوتاي قررت "توزيع 0.5 سهم لكل 10 أسهم"، وأنت تملك 1000 سهم. الحساب: (1000 ÷ 10) × 0.5 = 50 سهمًا بعد التوزيع، يصبح لديك 1050 سهمًا.
**حالة الأرباح النقدية فقط:** افترض أن شركة هون هاي قررت "توزيع 5.2 ريال لكل سهم"، وأنت تملك 1000 سهم. الحساب: 1000 × 5.2 = 5200 ريال مع خصم ضريبة الدخل الشخصية بنسبة 5%، فالمبلغ الفعلي هو 5200 × 0.95 = 4940 ريال.
**حالة المزيج من التوزيع:** افترض أن شركة هون هاي توزع أرباحًا نقدية وأسهمًا مجانًا معًا: "توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، وتوزيع 4 ريالات لكل سهم". فستحصل على: (1000 ÷ 10) = 100 سهم + 1000 × 4 = 4000 ريال نقدًا إجمالي العائد هو 100 سهم جديد + 4000 ريال نقدًا.
### هل تفضل النقد أم الأسهم المجانية؟ المستثمرون والشركات لديهم حساباتهم الخاصة
من وجهة نظر المستثمر، معظم الناس يفضلون الأرباح النقدية. السبب بسيط — بعد استلام النقد، يمكنك أن تختار ما إذا كنت ستستثمر مجددًا وأي شركة ستختار. توزيع الأرباح نقدًا لا يخفف من حصتك في الشركة، أنت لا تزال المساهم بنفس النسبة. المشكلة الوحيدة هي الضرائب على الدخل الشخصي.
أما من جانب الشركة، توزيع النقد يتطلب شروطًا صارمة — يجب أن يكون لديها أرباح كافية متبقية، وبعد التوزيع يجب أن تظل لديها سيولة كافية لتشغيل الأعمال بشكل طبيعي. إذا وزعت الكثير من النقد، قد تواجه مشاكل في السيولة أو حتى تعجز عن بدء مشاريع جديدة. أما توزيع الأسهم المجانية فهو أبسط، فقط تحتاج إلى قرار توزيع الأرباح، حتى لو لم تكن الشركة غنية جدًا، يمكنها توزيع الأسهم.
لكن على المدى الطويل، إذا كانت الشركة تنمو بقوة، فإن ارتفاع سعر السهم غالبًا يتجاوز عائد التوزيع النقدي. توزيع الأسهم هو بمثابة "ذريعة لزيادة حصتك"، وإذا ارتفع سعر السهم، فإن أرباحك ستتضاعف تدريجيًا. وهذا مفيد للمستثمرين الذين يحتفظون بأسهم لفترة طويلة.
### الفرق بين يوم توزيع الأرباح، يوم استحقاق الأسهم، ويوم استرداد الحقوق
بعد أن تقرر الشركة توزيع الأرباح، هناك جدول زمني للعملية.
عادةً، الشركات المدرجة في سوق تايوا تستخدم التوزيع السنوي، وفي سوق الأسهم الأمريكية غالبًا يتم التوزيع ربع سنوي. يجب الإعلان عن خطة التوزيع بعد إصدار التقرير السنوي أو الربع سنوي، ثم تنتظر فترة حتى يتم إيداعها في الحسابات.
الجدول الزمني لتوزيع الأرباح:
**إعلان التوزيع** → الشركة تعلن خطة التوزيع للسوق **يوم تسجيل الملكية** → هيئة الأوراق المالية تسجل قائمة المساهمين المؤهلين للحصول على الأرباح، أي الأسهم التي تم شراؤها قبل هذا اليوم ستستفيد من التوزيع **يوم استبعاد الحقوق والأرباح** → عادةً هو يوم التداول الذي يلي يوم التسجيل، في هذا اليوم، الأسهم الجديدة التي تم شراؤها لا تستفيد من التوزيع، وسعر السهم ينخفض فجأة **يوم التوزيع** → اليوم الذي يتم فيه إيداع النقد أو الأسهم في حسابات المستثمرين
من يوم استبعاد الحقوق والأرباح إلى يوم التوزيع، من الطبيعي أن ينخفض سعر السهم، فلا داعي للقلق.
### لماذا ينخفض سعر السهم بعد استبعاد الحقوق والأرباح؟
عند إصدار إعلان التوزيع، غالبًا ما ينخفض سعر السهم، وهذا ليس خبرًا سلبيًا، بل هو ظاهرة حسابية.
**حالة التوزيع النقدي (استبعاد الأرباح):** الشركة تخرج النقد من حسابها وتوزعه على المساهمين، ويقل صافي أصول الشركة. القيمة الدفترية لكل سهم تنقص، لذلك ينخفض سعر السهم بشكل طبيعي. مثلاً، إذا كانت القيمة الدفترية قبل التوزيع 10 ريالات لكل سهم، وبعد التوزيع تصبح 8.5 ريال، فالسعر يتبع ذلك وينخفض.
**حالة توزيع الأسهم المجانية (استبعاد الحقوق):** الشركة تصدر أسهمًا جديدة وتوزعها على الجميع، ورأس مال الشركة يزيد، لكن القيمة السوقية لا تتغير. القيمة الإجمالية تتوزع على عدد أكبر من الأسهم، فكل سهم يمثل قيمة أقل. مثلاً، إذا كانت الشركة تملك 1 مليون سهم قبل التوزيع، وبعد التوزيع تصبح 1.1 مليون سهم، فالقيمة لكل سهم تنقص حوالي 9%، ويجب أن ينخفض السعر.
إذا عاد سعر السهم بعد استبعاد الحقوق والأرباح إلى مستوى ما قبل التوزيع، يُسمى "ملء الفجوة" أو "ملء العائد". وإذا استمر السعر في الانخفاض، يُسمى "تسرب السعر" أو "تسرب العائد".
### هل يمكن أن يرتفع سعر السهم بعد التوزيع؟ هذا يعتمد على الشركة نفسها
توزيع الأرباح يرسل إشارة إيجابية — أن الشركة حققت أرباحًا، ولديها الثقة في توزيع الأرباح للمساهمين. هذا غالبًا يعزز ثقة المستثمرين.
بعد التوزيع، يصبح سعر السهم أرخص، والمستثمرون الذين يعتقدون في مستقبل الشركة يشترون عند السعر المنخفض، مما يدفع السعر للارتفاع. وإذا عاد سعر السهم إلى مستوى ما قبل التوزيع، فإن المستثمرين يستفيدون من أرباح التوزيع.
لكن كل ذلك يعتمد على أداء الشركة. إذا تدهورت أوضاعها، فإن توزيع الأرباح السخي لن يمنع انخفاض سعر السهم.
### كيف أتحقق من سجل توزيعات شركة معينة؟
**عبر الموقع الرسمي للشركة:** معظم الشركات المدرجة تنشر إعلانات التوزيع على صفحة علاقات المستثمرين، بالإضافة إلى بيانات التوزيع التاريخية، لتتمكن من متابعة سياسة التوزيع.
**عبر بورصة الأوراق المالية:** مثلاً في سوق تايوا، يمكنك الدخول إلى قسم الإعلانات السوقية، حيث تجد جداول التوزيع المسبق ونتائج الحساب. يمكنك رؤية بيانات التوزيع لكل شركة منذ 2013.
**عبر تطبيق الهاتف:** معظم وسطاء الأوراق المالية لديهم تقويم توزيع الأرباح، ويمكنك رؤية الأسهم التي ستوزع قريبًا، وكم ستوزع.
### كيف نحسب سعر التوزيع بعد استبعاد الحقوق والأرباح؟
إذا أردت حساب السعر النظري بعد استبعاد الحقوق والأرباح بدقة، هناك ثلاث صيغ:
**حالة التوزيع النقدي فقط:** السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع - قيمة النقد الموزع لكل سهم مثلاً، إذا كان سعر السهم 66 ريال، ووزعت 10 ريالات، فالسعر النظري في اليوم التالي هو 66 - 10 = 56 ريال.
**حالة توزيع الأسهم فقط:** السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع ÷ (1 + نسبة التوزيع) مثلاً، سعر السهم 66 ريال، ووزعت سهم واحد لكل 10 أسهم (نسبة 0.1)، فالسعر النظري هو 66 ÷ 1.1 = 60 ريال.
**حالة التوزيع المختلط (نقدي وأسهم):** السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع - (قيمة النقد الموزع لكل سهم ÷ (1 + نسبة التوزيع)) مثلاً، سعر السهم 66 ريال، ووزعت سهم واحد لكل 10 أسهم مع توزيع 1 ريال لكل سهم، فالسعر النظري هو 66 - 1 ÷ 1.1 ≈ 59.09 ريال.
هذه الصيغ تعطي "السعر النظري" فقط، والسعر الفعلي يتأثر بعوامل السوق، حجم التداول، والمشاعر.
( ماذا يعني التوزيع للمستثمرين على المدى الطويل؟
التوزيع نفسه لا يحقق أرباحًا مباشرة، وإنما العائد الحقيقي يأتي من أداء سعر السهم بعد التوزيع. التوزيع هو علامة على صحة الشركة، ويجذب المزيد من الأموال للاستثمار فيها.
بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، الشركات التي تواصل توزيع أرباح ثابتة ومتواصلة غالبًا ما تكون ذات نماذج أعمال مستقرة وتدفقات نقدية قوية. مع مرور الوقت، تتراكم الأرباح مع ارتفاع سعر السهم، مما يحقق عائدًا مجمعًا جيدًا.
أما إذا توقفت شركة عن التوزيع فجأة، فقد يكون ذلك لأنها تركز على التوسع أو تواجه مشاكل في الأداء. على المستثمر أن يبحث عن الأسباب.
بشكل عام، فهم آلية التوزيع، وحساب عائد التوزيع، والمتابعة المنتظمة لإعلانات التوزيع، كلها مهارات أساسية للمستثمرين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## الأسهم والأرباح النقدية 1 ريال، 10 ريالات ماذا تعني؟ هل تختار النقد أم الأسهم المجانية؟
الكثير من المستثمرين يتلقون إشعارات الأرباح ويشعرون بالحيرة، بعضهم يرى "الأرباح الأسهمية 1 ريال"، وآخر يرى "الأرباح النقدية 5 ريالات"، فكيف يمكن فهم ذلك؟ وأي نوع من الأرباح أكثر فائدة؟
### طريقتان لتوزيع الأرباح: إحداهما نقدية، والأخرى أسهم مجانية
بعد أن تحقق الشركة أرباحًا، بالإضافة إلى استثمارها في الأعمال، كيف تتصرف بالباقي؟ الشركات الذكية تقسم جزءًا من الأرباح للمساهمين، وهذه هي الأرباح الموزعة. لكن هناك طريقان لتوزيع الأرباح.
**الطريق الأول: الأرباح النقدية**
تقوم الشركة بتحويل المال مباشرة إلى حسابك. مثلا "توزيع 5 ريالات"، وإذا كنت تملك 1000 سهم، فستحصل على 5000 ريال نقدًا، مع خصم الضرائب. هذه الطريقة لا تغير رأس مال الشركة الإجمالي، ونسبتك في الملكية لا تتغير، وكأنك تحصل على "الذهب الحقيقي" في يدك.
**الطريق الثاني: الأسهم المجانية**
الشركة لا تدفع مالًا، بل تعطيك أسهمًا إضافية. مثلا "توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم" أو "الأرباح الأسهمية 1 ريال"، فعدد أسهمك سيزيد. المستثمر الذي يملك 1000 سهم سيحصل على 100 سهم إضافي. هذه الطريقة لا تستهلك السيولة النقدية، لكن رأس مال الشركة الإجمالي يزيد.
اختيار الشركة بين هاتين الطريقتين يعتمد بشكل رئيسي على احتياطياتها النقدية وخططها للتطوير. الشركات ذات السيولة النقدية الكافية تميل إلى توزيع الأرباح نقديًا، بينما الشركات التي تحتاج إلى تمويل لنموها تفضل توزيع الأسهم المجانية.
### كيف نحسب ثلاثة أنواع من التوزيعات: الأسهم المجانية، الأرباح النقدية، والمزيج؟
**حالة الأسهم المجانية فقط:**
افترض أن شركة كوتاي قررت "توزيع 0.5 سهم لكل 10 أسهم"، وأنت تملك 1000 سهم.
الحساب: (1000 ÷ 10) × 0.5 = 50 سهمًا
بعد التوزيع، يصبح لديك 1050 سهمًا.
**حالة الأرباح النقدية فقط:**
افترض أن شركة هون هاي قررت "توزيع 5.2 ريال لكل سهم"، وأنت تملك 1000 سهم.
الحساب: 1000 × 5.2 = 5200 ريال
مع خصم ضريبة الدخل الشخصية بنسبة 5%، فالمبلغ الفعلي هو 5200 × 0.95 = 4940 ريال.
**حالة المزيج من التوزيع:**
افترض أن شركة هون هاي توزع أرباحًا نقدية وأسهمًا مجانًا معًا: "توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، وتوزيع 4 ريالات لكل سهم".
فستحصل على: (1000 ÷ 10) = 100 سهم + 1000 × 4 = 4000 ريال نقدًا
إجمالي العائد هو 100 سهم جديد + 4000 ريال نقدًا.
### هل تفضل النقد أم الأسهم المجانية؟ المستثمرون والشركات لديهم حساباتهم الخاصة
من وجهة نظر المستثمر، معظم الناس يفضلون الأرباح النقدية. السبب بسيط — بعد استلام النقد، يمكنك أن تختار ما إذا كنت ستستثمر مجددًا وأي شركة ستختار. توزيع الأرباح نقدًا لا يخفف من حصتك في الشركة، أنت لا تزال المساهم بنفس النسبة. المشكلة الوحيدة هي الضرائب على الدخل الشخصي.
أما من جانب الشركة، توزيع النقد يتطلب شروطًا صارمة — يجب أن يكون لديها أرباح كافية متبقية، وبعد التوزيع يجب أن تظل لديها سيولة كافية لتشغيل الأعمال بشكل طبيعي. إذا وزعت الكثير من النقد، قد تواجه مشاكل في السيولة أو حتى تعجز عن بدء مشاريع جديدة. أما توزيع الأسهم المجانية فهو أبسط، فقط تحتاج إلى قرار توزيع الأرباح، حتى لو لم تكن الشركة غنية جدًا، يمكنها توزيع الأسهم.
لكن على المدى الطويل، إذا كانت الشركة تنمو بقوة، فإن ارتفاع سعر السهم غالبًا يتجاوز عائد التوزيع النقدي. توزيع الأسهم هو بمثابة "ذريعة لزيادة حصتك"، وإذا ارتفع سعر السهم، فإن أرباحك ستتضاعف تدريجيًا. وهذا مفيد للمستثمرين الذين يحتفظون بأسهم لفترة طويلة.
### الفرق بين يوم توزيع الأرباح، يوم استحقاق الأسهم، ويوم استرداد الحقوق
بعد أن تقرر الشركة توزيع الأرباح، هناك جدول زمني للعملية.
عادةً، الشركات المدرجة في سوق تايوا تستخدم التوزيع السنوي، وفي سوق الأسهم الأمريكية غالبًا يتم التوزيع ربع سنوي. يجب الإعلان عن خطة التوزيع بعد إصدار التقرير السنوي أو الربع سنوي، ثم تنتظر فترة حتى يتم إيداعها في الحسابات.
الجدول الزمني لتوزيع الأرباح:
**إعلان التوزيع** → الشركة تعلن خطة التوزيع للسوق
**يوم تسجيل الملكية** → هيئة الأوراق المالية تسجل قائمة المساهمين المؤهلين للحصول على الأرباح، أي الأسهم التي تم شراؤها قبل هذا اليوم ستستفيد من التوزيع
**يوم استبعاد الحقوق والأرباح** → عادةً هو يوم التداول الذي يلي يوم التسجيل، في هذا اليوم، الأسهم الجديدة التي تم شراؤها لا تستفيد من التوزيع، وسعر السهم ينخفض فجأة
**يوم التوزيع** → اليوم الذي يتم فيه إيداع النقد أو الأسهم في حسابات المستثمرين
من يوم استبعاد الحقوق والأرباح إلى يوم التوزيع، من الطبيعي أن ينخفض سعر السهم، فلا داعي للقلق.
### لماذا ينخفض سعر السهم بعد استبعاد الحقوق والأرباح؟
عند إصدار إعلان التوزيع، غالبًا ما ينخفض سعر السهم، وهذا ليس خبرًا سلبيًا، بل هو ظاهرة حسابية.
**حالة التوزيع النقدي (استبعاد الأرباح):**
الشركة تخرج النقد من حسابها وتوزعه على المساهمين، ويقل صافي أصول الشركة. القيمة الدفترية لكل سهم تنقص، لذلك ينخفض سعر السهم بشكل طبيعي.
مثلاً، إذا كانت القيمة الدفترية قبل التوزيع 10 ريالات لكل سهم، وبعد التوزيع تصبح 8.5 ريال، فالسعر يتبع ذلك وينخفض.
**حالة توزيع الأسهم المجانية (استبعاد الحقوق):**
الشركة تصدر أسهمًا جديدة وتوزعها على الجميع، ورأس مال الشركة يزيد، لكن القيمة السوقية لا تتغير.
القيمة الإجمالية تتوزع على عدد أكبر من الأسهم، فكل سهم يمثل قيمة أقل.
مثلاً، إذا كانت الشركة تملك 1 مليون سهم قبل التوزيع، وبعد التوزيع تصبح 1.1 مليون سهم، فالقيمة لكل سهم تنقص حوالي 9%، ويجب أن ينخفض السعر.
إذا عاد سعر السهم بعد استبعاد الحقوق والأرباح إلى مستوى ما قبل التوزيع، يُسمى "ملء الفجوة" أو "ملء العائد". وإذا استمر السعر في الانخفاض، يُسمى "تسرب السعر" أو "تسرب العائد".
### هل يمكن أن يرتفع سعر السهم بعد التوزيع؟ هذا يعتمد على الشركة نفسها
توزيع الأرباح يرسل إشارة إيجابية — أن الشركة حققت أرباحًا، ولديها الثقة في توزيع الأرباح للمساهمين. هذا غالبًا يعزز ثقة المستثمرين.
بعد التوزيع، يصبح سعر السهم أرخص، والمستثمرون الذين يعتقدون في مستقبل الشركة يشترون عند السعر المنخفض، مما يدفع السعر للارتفاع. وإذا عاد سعر السهم إلى مستوى ما قبل التوزيع، فإن المستثمرين يستفيدون من أرباح التوزيع.
لكن كل ذلك يعتمد على أداء الشركة. إذا تدهورت أوضاعها، فإن توزيع الأرباح السخي لن يمنع انخفاض سعر السهم.
### كيف أتحقق من سجل توزيعات شركة معينة؟
**عبر الموقع الرسمي للشركة:**
معظم الشركات المدرجة تنشر إعلانات التوزيع على صفحة علاقات المستثمرين، بالإضافة إلى بيانات التوزيع التاريخية، لتتمكن من متابعة سياسة التوزيع.
**عبر بورصة الأوراق المالية:**
مثلاً في سوق تايوا، يمكنك الدخول إلى قسم الإعلانات السوقية، حيث تجد جداول التوزيع المسبق ونتائج الحساب. يمكنك رؤية بيانات التوزيع لكل شركة منذ 2013.
**عبر تطبيق الهاتف:**
معظم وسطاء الأوراق المالية لديهم تقويم توزيع الأرباح، ويمكنك رؤية الأسهم التي ستوزع قريبًا، وكم ستوزع.
### كيف نحسب سعر التوزيع بعد استبعاد الحقوق والأرباح؟
إذا أردت حساب السعر النظري بعد استبعاد الحقوق والأرباح بدقة، هناك ثلاث صيغ:
**حالة التوزيع النقدي فقط:**
السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع - قيمة النقد الموزع لكل سهم
مثلاً، إذا كان سعر السهم 66 ريال، ووزعت 10 ريالات، فالسعر النظري في اليوم التالي هو 66 - 10 = 56 ريال.
**حالة توزيع الأسهم فقط:**
السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع ÷ (1 + نسبة التوزيع)
مثلاً، سعر السهم 66 ريال، ووزعت سهم واحد لكل 10 أسهم (نسبة 0.1)، فالسعر النظري هو 66 ÷ 1.1 = 60 ريال.
**حالة التوزيع المختلط (نقدي وأسهم):**
السعر بعد الاستبعاد = سعر الإغلاق قبل التوزيع - (قيمة النقد الموزع لكل سهم ÷ (1 + نسبة التوزيع))
مثلاً، سعر السهم 66 ريال، ووزعت سهم واحد لكل 10 أسهم مع توزيع 1 ريال لكل سهم، فالسعر النظري هو 66 - 1 ÷ 1.1 ≈ 59.09 ريال.
هذه الصيغ تعطي "السعر النظري" فقط، والسعر الفعلي يتأثر بعوامل السوق، حجم التداول، والمشاعر.
( ماذا يعني التوزيع للمستثمرين على المدى الطويل؟
التوزيع نفسه لا يحقق أرباحًا مباشرة، وإنما العائد الحقيقي يأتي من أداء سعر السهم بعد التوزيع. التوزيع هو علامة على صحة الشركة، ويجذب المزيد من الأموال للاستثمار فيها.
بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، الشركات التي تواصل توزيع أرباح ثابتة ومتواصلة غالبًا ما تكون ذات نماذج أعمال مستقرة وتدفقات نقدية قوية. مع مرور الوقت، تتراكم الأرباح مع ارتفاع سعر السهم، مما يحقق عائدًا مجمعًا جيدًا.
أما إذا توقفت شركة عن التوزيع فجأة، فقد يكون ذلك لأنها تركز على التوسع أو تواجه مشاكل في الأداء. على المستثمر أن يبحث عن الأسباب.
بشكل عام، فهم آلية التوزيع، وحساب عائد التوزيع، والمتابعة المنتظمة لإعلانات التوزيع، كلها مهارات أساسية للمستثمرين.