استعادة الذهب للقوة: فوق 4,000 دولار بدعم أساسي قوي
شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا في تداولات اليوم، حيث استعاد مستوى 4,000 دولار للأونصة وسط تحسن نسبي في أسعار الصرف وانخفاض العائدات على السندات الأمريكية. تشير المؤشرات إلى أن السوق يعيد تقييم توقعاته بخصوص مسار السياسة النقدية الأمريكية، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة حماية من التضخم والمخاطر الاقتصادية.
الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى مزيج من العوامل: تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين وموجة التسريحات الواسعة في سوق العمل، بالإضافة إلى تطورات إيجابية حول إنهاء الإغلاق الحكومي. كل هذه العوامل مجتمعة أعادت السوق إلى احتساب المخاطر وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
ضعف الدولار يفسح الطريق أمام تعافي الذهب
بعد موجة صعود قوية استمرت لعدة أسابيع، بدأ الدولار يفقد بعض مكاسبه، وهو ما منح الذهب فرصة ذهبية لاستعادة جاذبيته بين المستثمرين العالميين. تزامن هذا الضعف في الدولار مع انخفاض ملحوظ في عوائد السندات، مما قلل من جاذبية الأصول التي تدر عائدات مقابل العملة الأمريكية.
في التعاملات الآسيوية والأوروبية، تحرك سعر الذهب الفوري في نطاق 4,050 إلى 4,060 دولار، وهي مستويات تعكس محاولات المشترين تأسيس دعم نفسي عند 4,000 دولار. يعكس هذا التحرك دخول سيولة مؤسسية بدوافع تحوطية بدلاً من المضاربة البحتة.
من ناحية التدفقات، أظهرت صناديق الذهب المتداولة (مثل SPDR Gold Trust) زيادة ملحوظة في الحيازات، مما يؤكد اتجاه مؤسسي نحو التحوط. بينما يظل الطلب الفعلي في أسواق الهند والصين متحفظًا بسبب تقلبات الأسعار، فإن التدفقات المؤسسية تظل المحرك الأساسي للاتجاه الحالي.
بيانات التوظيف الأمريكية تزيد من الضغط على الفيدرالي
سجلت بيانات شهر أكتوبر انكماشًا واضحًا في سوق العمل الأمريكي، مع خسائر في القطاع الحكومي والتجزئة وارتفاع معدلات التسريح إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي عقين. يعود جزء من هذا الضعف إلى تباطؤ الطلب على بعض الخدمات واعتماد الشركات المتزايد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
دفعت هذه البيانات المحللين إلى رفع احتمالية خفض أسعار الفائدة في ديسمبر إلى نطاق 61-67% وفقًا لأدوات CME FedWatch. في بيئة نقدية توسعية، يستفيد الذهب كونه لا يدر عائدًا، حيث تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول الأخرى.
الاهتمام بإنهاء الإغلاق الحكومي يعزز عدم اليقين
حقق مجلس الشيوخ تقدمًا في إنهاء الإغلاق الحكومي من خلال تمرير التصويت الإجرائي على مشروع التمويل، مما قد يعيد فتح المؤسسات الفيدرالية قريبًا. بينما يقلل هذا من المخاوف السياسية الفورية، إلا أنه يفتح الباب أمام فيض من البيانات الاقتصادية الرسمية التي تأخرت حوالي 40 يومًا. هذا يضع الأسواق في حالة ترقب لأي مفاجآت قد تعيد رسم توقعات النمو والسياسة النقدية.
انحسار الشهية للمخاطرة يحفز الطلب على الملاذات الآمنة
شهدت أسواق الأسهم العالمية ضغوطًا متزايدة مؤخرًا، خاصة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد موجة صعود قوية. بدأ المستثمرون في جني الأرباح وتحويل تركيزهم نحو استراتيجيات تحوطية بدلاً من المخاطرة العالية. تزامن هذا التحول مع ضعف أداء الأسواق الأوروبية والآسيوية، مما يعكس توجهًا عالميًا أكثر حذرًا.
أسهم هذا الانحسار في شهية المخاطرة في إعادة توجيه السيولة نحو الأدوات الدفاعية، وعلى رأسها الذهب. هذا الطلب يعكس قرارات استثمارية مدروسة للحفاظ على رأس المال وتقليل التعرض للمخاطر بدلاً من حالات الذعر.
التوترات الجيوسياسية تضيف طبقة أخرى من الحذر
تستمر التطورات الجيوسياسية في التأثير على معنويات السوق، خاصة فيما يتعلق بقطاعات الإمدادات والطاقة الحساسة. حتى بدون تصعيد مباشر، تولد هذه المخاطر حالة من القلق الاستباقي تدفع المستثمرين إلى زيادة نسب التحوط في محافظهم.
يبرز الذهب هنا ليس كمحرك للأسعار بل كضمانة ضد الانعطافات المفاجئة في الاقتصاد العالمي أو السياسة الدولية. المناخ الحالي، رغم أنه بعيد عن حالة القلق الشديد، يعطي الذهب أفضلية واضحة كملاذ آمن وسط عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
الخريطة الفنية ليوم 10 نوفمبر: نطاق عرضي مع مؤشرات صعودية
افتتح الذهب تداولات الجلسة بتماسك نسبي، مدعومًا بتحسن طفيف في شهية المخاطرة وزيادة محدودة في أحجام التداول. تحرك السعر في نطاق ضيق خلال الساعات الأولى من الجلسة الأوروبية، متأرجحًا بين 4,037 و4,062 دولارًا.
من خلال الإطار الزمني لـ 4 ساعات، يظهر أن الذهب يبني قاعدة دعم مستقرة عند 3,928 دولار، وهي النقطة التي انطلقت منها الحركة الحالية. الصعود التدريجي الذي تبع أعاد السعر إلى منطقة المقاومة 4,046-4,062 دولار، وهي حدود فنية مهمة تمثل السقف العرضي للأيام الماضية.
مؤشر القوة النسبية (RSI) استقر عند 65.6، مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في الزخم الصاعد دون الوصول إلى مناطق التشبع. أحجام التداول اقتربت من 56 ألف عقد، مما يشير إلى عودة تدريجية للسيولة وثقة المشترين.
النقاط الحرجة للمراقبة
مستويات الدعم:
3,928 دولارًا: الدعم الرئيسي الذي يحافظ على استقرار الحركة الحالية
3,880 دولارًا: دعم ثانوي في حالة تعرض السعر لضغوط بيعية إضافية
3,825 دولارًا: خط الدفاع الأخير قبل مرحلة تصحيح أوسع
مستويات المقاومة:
4,046 دولارًا: مقاومة أساسية، كسرها بشمعة إغلاق واضحة يؤكد نية السوق في الصعود
4,062 دولارًا: أعلى مستوى حالي، تجاوزه يفتح الطريق لاختبار مستويات أعلى
4,100 دولارًا: الهدف التالي في سيناريو الاستمرار الصعودي
منظور التوقعات القصيرة
تشير المؤشرات الفنية إلى احتمالية تحرك صاعد محدود خلال تداولات اليوم. الذهب يبدو مائلاً نحو اختبار منطقة 4,046-4,062 دولار. في حالة كسر هذه المقاومة بشكل حاسم، قد يتوجه نحو 4,100 ثم 4,150 دولارًا.
من الجانب السلبي، فشل السعر في تجاوز 4,046 دولار أو هبوطه دون 4,000 دولار سيجعل الصورة محايدة مؤقتًا، مع احتمالية انخفاض نحو 3,928 دولار كدعم أول. كسر هذا المستوى قد يدفع المزيد من الضغط البيعي نحو 3,880 دولارًا.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
الفضة استقرت عند 49.24 دولارًا للأونصة برفع يومي بنسبة 2.10%، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات إلى جانب الطلب الاستثماري المستمر.
البلاتين بلغ سعره حوالي 1,570 دولارًا للأونصة برفع يومي قدره 1.75%، مدعومًا بمحدودية العرض والطلب الصناعي من قطاعات المجوهرات والتطبيقات الحرجة.
البلاديوم سجل نحو 1,373 دولارًا للأونصة برفع طفيف بنسبة 0.59%، محتفظًا بحساسيته للاستخدام الصناعي في محولات عادم السيارات والتقنيات المتقدمة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليل سعر الذهب 10 نوفمبر 2025: قراءة فنية وأساسية
استعادة الذهب للقوة: فوق 4,000 دولار بدعم أساسي قوي
شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا في تداولات اليوم، حيث استعاد مستوى 4,000 دولار للأونصة وسط تحسن نسبي في أسعار الصرف وانخفاض العائدات على السندات الأمريكية. تشير المؤشرات إلى أن السوق يعيد تقييم توقعاته بخصوص مسار السياسة النقدية الأمريكية، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة حماية من التضخم والمخاطر الاقتصادية.
الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى مزيج من العوامل: تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين وموجة التسريحات الواسعة في سوق العمل، بالإضافة إلى تطورات إيجابية حول إنهاء الإغلاق الحكومي. كل هذه العوامل مجتمعة أعادت السوق إلى احتساب المخاطر وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
ضعف الدولار يفسح الطريق أمام تعافي الذهب
بعد موجة صعود قوية استمرت لعدة أسابيع، بدأ الدولار يفقد بعض مكاسبه، وهو ما منح الذهب فرصة ذهبية لاستعادة جاذبيته بين المستثمرين العالميين. تزامن هذا الضعف في الدولار مع انخفاض ملحوظ في عوائد السندات، مما قلل من جاذبية الأصول التي تدر عائدات مقابل العملة الأمريكية.
في التعاملات الآسيوية والأوروبية، تحرك سعر الذهب الفوري في نطاق 4,050 إلى 4,060 دولار، وهي مستويات تعكس محاولات المشترين تأسيس دعم نفسي عند 4,000 دولار. يعكس هذا التحرك دخول سيولة مؤسسية بدوافع تحوطية بدلاً من المضاربة البحتة.
من ناحية التدفقات، أظهرت صناديق الذهب المتداولة (مثل SPDR Gold Trust) زيادة ملحوظة في الحيازات، مما يؤكد اتجاه مؤسسي نحو التحوط. بينما يظل الطلب الفعلي في أسواق الهند والصين متحفظًا بسبب تقلبات الأسعار، فإن التدفقات المؤسسية تظل المحرك الأساسي للاتجاه الحالي.
بيانات التوظيف الأمريكية تزيد من الضغط على الفيدرالي
سجلت بيانات شهر أكتوبر انكماشًا واضحًا في سوق العمل الأمريكي، مع خسائر في القطاع الحكومي والتجزئة وارتفاع معدلات التسريح إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي عقين. يعود جزء من هذا الضعف إلى تباطؤ الطلب على بعض الخدمات واعتماد الشركات المتزايد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
دفعت هذه البيانات المحللين إلى رفع احتمالية خفض أسعار الفائدة في ديسمبر إلى نطاق 61-67% وفقًا لأدوات CME FedWatch. في بيئة نقدية توسعية، يستفيد الذهب كونه لا يدر عائدًا، حيث تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول الأخرى.
الاهتمام بإنهاء الإغلاق الحكومي يعزز عدم اليقين
حقق مجلس الشيوخ تقدمًا في إنهاء الإغلاق الحكومي من خلال تمرير التصويت الإجرائي على مشروع التمويل، مما قد يعيد فتح المؤسسات الفيدرالية قريبًا. بينما يقلل هذا من المخاوف السياسية الفورية، إلا أنه يفتح الباب أمام فيض من البيانات الاقتصادية الرسمية التي تأخرت حوالي 40 يومًا. هذا يضع الأسواق في حالة ترقب لأي مفاجآت قد تعيد رسم توقعات النمو والسياسة النقدية.
انحسار الشهية للمخاطرة يحفز الطلب على الملاذات الآمنة
شهدت أسواق الأسهم العالمية ضغوطًا متزايدة مؤخرًا، خاصة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد موجة صعود قوية. بدأ المستثمرون في جني الأرباح وتحويل تركيزهم نحو استراتيجيات تحوطية بدلاً من المخاطرة العالية. تزامن هذا التحول مع ضعف أداء الأسواق الأوروبية والآسيوية، مما يعكس توجهًا عالميًا أكثر حذرًا.
أسهم هذا الانحسار في شهية المخاطرة في إعادة توجيه السيولة نحو الأدوات الدفاعية، وعلى رأسها الذهب. هذا الطلب يعكس قرارات استثمارية مدروسة للحفاظ على رأس المال وتقليل التعرض للمخاطر بدلاً من حالات الذعر.
التوترات الجيوسياسية تضيف طبقة أخرى من الحذر
تستمر التطورات الجيوسياسية في التأثير على معنويات السوق، خاصة فيما يتعلق بقطاعات الإمدادات والطاقة الحساسة. حتى بدون تصعيد مباشر، تولد هذه المخاطر حالة من القلق الاستباقي تدفع المستثمرين إلى زيادة نسب التحوط في محافظهم.
يبرز الذهب هنا ليس كمحرك للأسعار بل كضمانة ضد الانعطافات المفاجئة في الاقتصاد العالمي أو السياسة الدولية. المناخ الحالي، رغم أنه بعيد عن حالة القلق الشديد، يعطي الذهب أفضلية واضحة كملاذ آمن وسط عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
الخريطة الفنية ليوم 10 نوفمبر: نطاق عرضي مع مؤشرات صعودية
افتتح الذهب تداولات الجلسة بتماسك نسبي، مدعومًا بتحسن طفيف في شهية المخاطرة وزيادة محدودة في أحجام التداول. تحرك السعر في نطاق ضيق خلال الساعات الأولى من الجلسة الأوروبية، متأرجحًا بين 4,037 و4,062 دولارًا.
من خلال الإطار الزمني لـ 4 ساعات، يظهر أن الذهب يبني قاعدة دعم مستقرة عند 3,928 دولار، وهي النقطة التي انطلقت منها الحركة الحالية. الصعود التدريجي الذي تبع أعاد السعر إلى منطقة المقاومة 4,046-4,062 دولار، وهي حدود فنية مهمة تمثل السقف العرضي للأيام الماضية.
مؤشر القوة النسبية (RSI) استقر عند 65.6، مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في الزخم الصاعد دون الوصول إلى مناطق التشبع. أحجام التداول اقتربت من 56 ألف عقد، مما يشير إلى عودة تدريجية للسيولة وثقة المشترين.
النقاط الحرجة للمراقبة
مستويات الدعم:
مستويات المقاومة:
منظور التوقعات القصيرة
تشير المؤشرات الفنية إلى احتمالية تحرك صاعد محدود خلال تداولات اليوم. الذهب يبدو مائلاً نحو اختبار منطقة 4,046-4,062 دولار. في حالة كسر هذه المقاومة بشكل حاسم، قد يتوجه نحو 4,100 ثم 4,150 دولارًا.
من الجانب السلبي، فشل السعر في تجاوز 4,046 دولار أو هبوطه دون 4,000 دولار سيجعل الصورة محايدة مؤقتًا، مع احتمالية انخفاض نحو 3,928 دولار كدعم أول. كسر هذا المستوى قد يدفع المزيد من الضغط البيعي نحو 3,880 دولارًا.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
الفضة استقرت عند 49.24 دولارًا للأونصة برفع يومي بنسبة 2.10%، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات إلى جانب الطلب الاستثماري المستمر.
البلاتين بلغ سعره حوالي 1,570 دولارًا للأونصة برفع يومي قدره 1.75%، مدعومًا بمحدودية العرض والطلب الصناعي من قطاعات المجوهرات والتطبيقات الحرجة.
البلاديوم سجل نحو 1,373 دولارًا للأونصة برفع طفيف بنسبة 0.59%، محتفظًا بحساسيته للاستخدام الصناعي في محولات عادم السيارات والتقنيات المتقدمة.