مراسلة BlockBeats، 30 مارس، بسبب الحرب في إيران، أصبحت التسعيرة الاعتيادية للنفط السعودي في حالة فوضى، ومع ارتفاع أسعار النفط، يحاول المشترون الآسيويون القلقون توجيه البلاد نحو آليات تسعير بديلة للإمدادات.
تقوم شركة أرامكو السعودية الآن بتحديد تكاليف شحن النفط لشهر مايو، ومن المتوقع أن تصل قائمة الأسعار إلى المشترين خلال أيام. وقال متداولون إن قياس السعر بناءً على معيار إقليمي، مع توقع أن يقفز علاوة خام العربي الخفيف الرئيسي إلى مستوى غير مسبوق يقارب 40 دولارًا للبرميل، بينما كانت علاوة أبريل فقط 2.50 دولار.
عادةً ما يتم تحديد سعر عقد أرامكو الشهري بفرق سعر مقارنةً بالمرجع الأساسي، والذي يتكون من سعر دبي الذي تقيّمه إس آند بي جلوبال إنرجي وتداولات خام عمان في سوق الخليج للسلع. وأشار المتداولون إلى أن بعض مصافي التكرير الآسيوية طلبت من أرامكو ربط خامها بعقود برنت الآجلة، مع طرح بدائل أخرى.
ويشمل ذلك استخدام أسعار النفط في بورصة شنغهاي، ثم خصم تكاليف النقل وغيرها، أو حتى الاعتماد على خامات أخرى مثل خام زاكوم في الإمارات. وقال متداولون من مصافي تكرير تستورد النفط بشكل منتظم من السعودية إن المفاوضات بين أرامكو والعملاء لا تزال جارية، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن التسعير. وأضافوا أنه إذا تم تحديد العلاوة عند حوالي 40 دولارًا للبرميل، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل حجم الشراء. (جينشين)