
(المصدر: solidintel_x)
أفادت تقارير حديثة بأن شركة Blue Origin باتت تقبل Ethereum (ETH) كوسيلة دفع لرحلات الفضاء، ما يعكس توسع دور العملات المشفرة إلى ما هو أبعد من التمويل والاستثمار، ليشمل خدمات الفضاء التجارية الراقية. كما يدل ذلك على إدراك متزايد من شركات التكنولوجيا الكبرى للقيمة العملية للأصول الرقمية.
بحلول نهاية 2025، يُتوقع أن تكون Blue Origin قد أقلّت قرابة 100 سائح فضائي، من بينهم Michaela Benthaus، أول مهندسة تسافر إلى الفضاء مستخدمة كرسياً متحركاً، في إنجاز يبرز تفوق البرنامج تقنياً وشمولياً.
تستغرق كل رحلة نحو 11 دقيقة وتصل إلى ارتفاعات تبلغ 105 كيلومترات، متجاوزة خط كارمان المعترف به دولياً كحدود للفضاء. ومع أسعار تذاكر تقدر بملايين الدولارات، تظل سياحة الفضاء تجربة حصرية لفئة محدودة من أصحاب الثروات الكبيرة.
إلى جانب نشاطها في سياحة الفضاء، أحرزت Blue Origin تقدماً لافتاً في تكنولوجيا الصواريخ. ففي أواخر 2025، نجحت الشركة في إطلاق صاروخ New Glenn الثقيل، وأتمت أول مهمة مدفوعة لـ NASA بنقل قمرين صناعيين إلى المريخ. والأهم، تمكنت Blue Origin من استعادة معزز الصاروخ بعد المهمة، في علامة فارقة تؤكد تطورها في أنظمة الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام.
تم تطوير New Glenn كمركبة إطلاق ثقيلة توفر قوة دفع تضاهي Falcon Heavy من SpaceX. ويعكس حيز الشحن المرن فيه رؤية Blue Origin الاستراتيجية للمهام الفضائية الكبرى مستقبلاً. ومع ذلك، ومع اقتراب SpaceX من 280 عملية إطلاق، لا تزال Blue Origin في مرحلة اللحاق بالركب.
لاكتشاف المزيد حول Web3، سجّل هنا: https://www.gate.com/
من اعتماد مدفوعات Ethereum إلى تحقيق إنجازات صاروخية محورية، تواصل Blue Origin تقدمها على الصعيدين التجاري والتقني. دمج العملات المشفرة لا يوسّع فقط نطاق المدفوعات، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة لتلاقي قطاع الفضاء مع منظومة Web3. ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستتمكن Blue Origin من تقليص الفجوة مع SpaceX؟





